نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد بن ثابت، " أنه كان جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه، فطلعت جنازة، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثار وثار أصحابه معه، فلم يزالوا قياما حتى نفذت " قال: والله ما أدري من تأذ بها أو من تضايق المكان، ولا أحسبها إلا يهوديا أو يهودية وما سألنا عن قيامه صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد يصح إن ثبت سماع خارجة بن زيد- وهو ابن ثابت- من عمه يزيد بن ثابت، وقد بسطنا القول في ذلك في إسناد الحديث السابق. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٥٧- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٧١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٢٩) - والحاكم في "مستدركه" ٣/٥٩١ من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وتحرف اسم عثمان بن حكيم في مطبوع ابن أبي شيبة إلى "عبد الله بن حكيم"، وتحرف اسم "ابن نمير" في مطبوع الحاكم إلى "ابن عمير". وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/٤٥، وفي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نفذت": - بإعجام الذال - أي: مضت.
"من تأذ بها": أي: قام لأجل التأذي بتلك الجنازة، من نتن الريح ونحوه هنا، ولكن قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يقوم للجنازة أولا، ثم نسخ ذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
