حديث نبويالحديث 1171 من 1532

حديث يا رسول الله ﷺ أرمي الصيد ولا أجد ما أذكيه به إلا المروة والعصا

الراويعدي بن حاتم قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، ويقري الضيف، ويفعل كذا، قال: " إن أباك أراد شيئا فأدركه " قال: قلت: يا رسول الله، أرمي الصيد ولا أجد ما أذكيه به إلا المروة والعصا، قال: " أمر الدم بما شئت، ثم اذكر اسم الله عز وجل ".قلت: طعام ما أدعه إلا تحرجا، قال: " ما ضارعت فيه نصرانية، فلا تدعه "

معنى الحديث باختصار

هو مكرر الحديث (١٨٢٦٢) غير شيخ أحمد، فهو هنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان. وسلف تخريجه هناك. قال السندي: قوله: "أراد شيئا"، أي: الذكر الجميل في الناس. وقوله: "ثم اذكر اسم الله": الظاهر أن "ثم" للتأخير في التعليم، وليس المراد ذكره حالة الأكل، والله تعالى أعلم. قلنا: وقوله: "فلا تدعه": جاء في النسخ الخطية و (م) : "فلا فدعه"، وهو محرف عن لفظ: "فلا تدعه" كما أثبتناه من جامع المسانيد وجاء على الصواب في الرواية (١٨٢٦٢) ولفظها: "لا تدع شيئا ضارعت فيه نصرانية". ولفظ: "فدعه" أيضا مغاير لسياق روايات الحديث…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أراد شيئا": أي: الذكر الجميل في الناس.
قوله: "اذكر اسم الله": الظاهر أن "ثم" للتأخير في التعليم، وليس المراد: اذكره حالة الأكل، والله تعالى أعلم.
"إلا تحرجا": أي: من أكله.
"ما ضارعت": أي: الطعام الذي شابهت النصارى فيه، فلا خير فيه، فاللائق أن تدعه، فقوله: "فلا" معناه؛ أي: فلا خير فيه.
وقوله: "فدعه": متفرع على ذلك، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سِمَاكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُرَيِّ بْنِ قَطَرِىٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ ‏ ‏وَيَقْرِي ‏ ‏الضَّيْفَ وَيَفْعَلُ كَذَا قَالَ إِنَّ أَبَاكَ أَرَادَ شَيْئًا فَأَدْرَكَهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْمِي الصَّيْدَ وَلَا أَجِدُ مَا ‏ ‏أُذَكِّيهِ ‏ ‏بِهِ إِلَّا ‏ ‏الْمَرْوَةَ ‏ ‏وَالْعَصَا قَالَ ‏ ‏أَمَرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ثُمَّ اذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قُلْتُ طَعَامٌ مَا أَدَعُهُ إِلَّا تَحَرُّجًا قَالَ مَا ‏ ‏ضَارَعْتَ ‏ ‏فِيهِ نَصْرَانِيَّةً فَلَا فَدَعْهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إذا غابت الشمس فكل واشرب حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسودالحديث السابقحديث ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله عز وجل ليس بينه وبينه ترجمان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا غابت الشمس فكل واشرب حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود

الراوي: عدي بن حاتم قال

حديث صحيح، مجالد- وهو ابن سعيد، وإن يكن ضعيفا- قرن الطحاوي به حصينا كما ذكرنا في تخريج الرواية (١٩٣٧٠) ، وهي بنحو هذه الرواية، وإسنادها صحيح على شرط الشيخين، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٧٢) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٩١٦) ، والترمذي (٢٩٧٠) و (٢٩٧١) ، والطبري في "التفسير" (٢٩٨٧) و (٢٩٨٨) ، والطبراني ١٧/ (١٧٣) و (١٧٤) من طرق عن مجالد، به. وتحرف اسم (مجالد) في مطبوع الترمذي (٢٩٧١) إلى "مجاه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله عز وجل ليس بينه وبينه ترجمان

الراوي: عدي بن حاتم قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وهو مكرر الحديث رقم (١٨٢٤٦) سندا ومتنا، وقرن أحمد هناك بأبي معاوية وكيعا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ﷺ أرمي الصيد فأطلب أثره بعد ليلة فأجد فيه سهمي

الراوي: سعيد بن جبير قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان.=وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٩١٩) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٠٤١) ، وابن الجارود أيضا (٩٢١) ، والبغوي في "الجعديات" (٤٧٠) و (٤٧١) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٢١٦) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/٢٤٢ من طرق عن شعبة، به. وعندهم في رواية أبي بشر زيادة: "ولم تر فيه أثر غيره". وقد سلفت رواية أبي بشر برقم (١٩٣٦٩) . ولم يذكر الطيالسي لفظه، إنما أحال على الحديث الآتي قبله عنده. وأخرجه الطبراني ١٧/ (٢١٧) من طريق زيد بن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله عز وجل فأخذ فكل

الراوي: عدي بن حاتم

إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٨٠-١٨١، وفي "الكبرى" (٤٧٧٦) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وهو مكرر الحديث رقم (١٨٢٦٦) غير أنه هناك عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن منصور. وانظر بقية تخريجه هناك. وله طرق كثيرة، سلف أولها برقم (١٨٢٤٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة

الراوي: عدي بن حاتم قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (١٨٢٧٢) غير شيخ أحمد، فهو هنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان. أبو إسحاق: هو السبيعي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال رسول الله ﷺ عن صيد المعراض

الراوي: عدي بن حاتم قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. زكريا- وهو ابن أبي زائدة- صرح بالتحديث عن الشعبي في الرواية السالفة برقم (١٨٢٤٥) ، ومجالد- وهو ابن سعيد، وإن يكن ضعيفا- متابع. هشيم: هو ابن بشير، وقد صرح بالتحديث. وأخرجه الحميدي (٩١٤) ، وابن ماجه (٣٢١٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٦١) من طرق عن مجالد، بهذا الإسناد. وسلف مطولا برقم (١٨٢٤٥) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يا رسول الله ﷺ أرمي الصيد ولا أجد ما أذكيه به إلا المروة والعصا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يا رسول الله ﷺ أرمي الصيد ولا أجد ما أذكيه به إلا المروة والعصا؟

راوي الحديث هو عدي بن حاتم قال.

ما معنى حديث يا رسول الله ﷺ أرمي الصيد ولا أجد ما أذكيه به إلا المروة والعصا باختصار؟

هو مكرر الحديث (١٨٢٦٢) غير شيخ أحمد، فهو هنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان. وسلف تخريجه هناك. قال السندي: قوله: "أراد شيئا"، أي: الذكر الجميل في الناس. وقوله: "ثم اذكر اسم الله": الظاهر أن "ثم" للتأخير في التعليم، وليس المراد ذكره حالة الأكل، والله تعالى أعلم. قلنا: وقوله: "فلا تدعه": جاء في النسخ الخطية و (م) : "فلا فدعه"، وهو محرف عن لفظ: "فلا تدعه" كما أثبتناه من جامع المسانيد وجاء على الصواب في الرواية (١٨٢٦٢) ولفظها: "لا تدع شيئا ضارعت فيه نصرانية". ولفظ: "فدعه" أيضا مغاير لسياق روايات الحديث…

هل يوجد شرح لـ حديث يا رسول الله ﷺ أرمي الصيد ولا أجد ما أذكيه به إلا المروة والعصا؟

شرح الحديث قوله: "أراد شيئا": أي: الذكر الجميل في الناس. قوله: "اذكر اسم الله": الظاهر أن "ثم" للتأخير في التعليم، وليس المراد: اذكره حالة الأكل، والله تعالى أعلم. "إلا تحرجا": أي: من أكله. "ما ضارعت": أي: الطعام الذي شابهت النصارى فيه، فلا خير فيه، فاللائق أن تدعه، فقوله: "فلا"...