نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، ويقري الضيف، ويفعل كذا، قال: " إن أباك أراد شيئا فأدركه " قال: قلت: يا رسول الله، أرمي الصيد ولا أجد ما أذكيه به إلا المروة والعصا، قال: " أمر الدم بما شئت، ثم اذكر اسم الله عز وجل ".قلت: طعام ما أدعه إلا تحرجا، قال: " ما ضارعت فيه نصرانية، فلا تدعه "
معنى الحديث باختصار
هو مكرر الحديث (١٨٢٦٢) غير شيخ أحمد، فهو هنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان. وسلف تخريجه هناك. قال السندي: قوله: "أراد شيئا"، أي: الذكر الجميل في الناس. وقوله: "ثم اذكر اسم الله": الظاهر أن "ثم" للتأخير في التعليم، وليس المراد ذكره حالة الأكل، والله تعالى أعلم. قلنا: وقوله: "فلا تدعه": جاء في النسخ الخطية و (م) : "فلا فدعه"، وهو محرف عن لفظ: "فلا تدعه" كما أثبتناه من جامع المسانيد وجاء على الصواب في الرواية (١٨٢٦٢) ولفظها: "لا تدع شيئا ضارعت فيه نصرانية". ولفظ: "فدعه" أيضا مغاير لسياق روايات الحديث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "اذكر اسم الله": الظاهر أن "ثم" للتأخير في التعليم، وليس المراد: اذكره حالة الأكل، والله تعالى أعلم.
"إلا تحرجا": أي: من أكله.
"ما ضارعت": أي: الطعام الذي شابهت النصارى فيه، فلا خير فيه، فاللائق أن تدعه، فقوله: "فلا" معناه؛ أي: فلا خير فيه.
وقوله: "فدعه": متفرع على ذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
