نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا: الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين، فصلى الظهر، وأخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال: " ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ " قالوا: بلى، قال: " ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ " قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي، فقال: " من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه " قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال: " له هنيئا يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن، ومؤمنة " ١٨٤٨٠ - قال أبو عبد الرحمن: حدثنا، هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
معنى الحديث باختصار
مكرر سابقه. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٣٦٣) عن هدبة= ابن خالد، بهذا الإسناد، بلفظ: "هذا مولى من أنا مولاه، أو ولي من أنا مولاه". وقرن بابن جدعان أبا هارون- وهو العبدي عمارة بن جوين- متروك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من كنت مولاه ": المناسب بآخر الحديث؛ أعني: "اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" أن يحمل المولى على المحبوب؛ أي: من يحبني فليحب عليا، وقد سبق لهذا المتن زيادة بيان في مسند علي رضي الله تعالى عنه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
