نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، وحدثنا عند سارية في المسجد، قال: ولو كنت ثم لأخبرتكم بموضعها، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك، فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك، فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء " قال: وذبح خالي أبو بردة بن نيار، قال: يا رسول الله ذبحت وعندي جذعة خير من مسنة، قال: " اجعلها مكانها، ولن تجزئ، - أو توفي - عن أحد بعدك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. داود- وهو ابن أبي هند وإن كان من رجال مسلم- متابع، ومجالد- وهو ابن سعيد، وإن كان ضعيفا- متابع. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وشعبة: هو ابن الحجاج، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وابن عون: هو عبد الله، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه النسائي في الصلاة كما في "تحفة الأشراف" ٢/٢٢، وأبو عوانة ٥/٢١٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٧٢، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٨٧٢) ، وابن حبان (٥٩٠٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٣٧=و٥/٣٤-٣٥ و٧/١٨٥ من طريق عفان بن مسلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من النسك": أي: من الأضحية.
"جدعة": - بفتحتين - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
