نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شقيق، قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، الرجل يجنب ولا يجد الماء، أيصلي ؟ قال: لا،قال: ألم تسمع قول عمار لعمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أنا وأنت، فأجنبت فتمعكت بالصعيد، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه، فقال: " إنما كان يكفيك هكذا "، ومسح وجهه وكفيه واحدة، فقال: إني لم أر عمر قنع بذلك، قال: فكيف تصنعون بهذه الآية: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: ٤٣] ؟ قال: " إنا لو رخصنا لهم في هذا، كان أحدهم إذا وجد الماء البارد، تمسح بالصعيد " قال: الأعمش، فقلت لشقيق: فما كرهه إلا لهذا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل، وعبد الله: هو ابن مسعود. وأخرجه أبو عوانة ١/٣٠٤-٣٠٥، والهيثم بن كليب الشاشي (١٠٢٥) ، وابن حبان (١٣٠٤) و (١٣٠٧) ، والبيهقي في "السنن" ١/٢١١، ٢٢٦، وفي "السنن الصغير" (٢٢٩) ، وفي "معرفة السنن والآثار" (١٥٧٦) من طريق يعلى ابن عبيد، بهذا الإسناد. وقد تحرف اسم "يعلى" في مطبوع "السنن الصغير" إلى "يحيى". وقد سلف برقم (١٨٣٢٨) ، وانظر (١٨٣١٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
