نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سنان الدؤلي: أنه دخل على عمر بن الخطاب وعنده نفر من المهاجرين الأولين، فأرسل عمر إلى سفط أتي به من قلعة من العراق، فكان فيه خاتم، فأخذه بعض بنيه فأدخله في فيه فانتزعه عمر منه ثم بكى عمر رضي الله عنه، فقال له من عنده: لم تبكي وقد فتح الله لك، وأظهرك على عدوك، وأقر عينك؟ فقال عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله عز وجل بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة "، وأنا أشفق من ذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ومحمد بن عبد الرحمن بن لبيبة. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، وأبو سنان الدؤلي: هو يزيد بن أمية. وأخرجه عبد بن حميد (٤٤) ، والبزار (٣١١) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. والسفط - محركة -: كالقفة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "إلى سفط" : - بفتحتين - : كالجوالق، أو كالقفة.
"وأنا أشفق" : بضم همزة وكسر فاء - ; أي: أخاف.
هذا الحديث تفرد به أحمد، وفي بعض الرجال كلام.
وفي "المجمع": إسناده حسن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
