نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن سلمة، قال: دخلت على علي بن أبي طالب أنا ورجلان: رجل من قومي ورجل من بني أسد - أحسب - فبعثهما وجها، وقال: أما إنكما علجان، فعالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج فقضى حاجته، ثم خرج فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، قال: فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، ثم قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء، ليس الجنابة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وإخرجه الحاكم ٤/١٠٧ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، وصحح إسناده ووافقه الذهبي. وقد تحرف في المطبوع منه. عبد الله بن سلمة" إلى: عبد الله بن أبي سلمة. وأخرجه ابن ماجه (٥٩٤) ، والبزار (٧٠٨) ، وأبو يعلي (٤٠٦) و (٤٠٨) ، وابن خزيمة (٢٠٨) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الطيالسي (١٠١) ، وأبو داود (٢٢٩) ، والحكم ١/١٥٢، والبيهقي ١/٨٨ - ٨٩ من طرق عن شعبة، به. وقد سقط من مطبوعة "المستدرك" من السند شعبة. وانظر (٦٣٩) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وجها" : أي: موضعا يتوجهان إليه.
"علجان" : - بكسر عين مهملة وسكون لام - ; أي: قويان على العمل.
"فعالجا" : أي: جاهدا أو جالدا.
"المخرج" : - بفتح الميم - : الخلاء.
"حفنة" : - بفتح مهملة وسكون فاء بلا مد - : الكف، قيل: لعله مسح بها يده، أو موضع البول، وإلا فاستعمال هذا القدر لا يفيد في موضع الغائط، وقيل: مسح بها وجهه ويديه اكتفاء به عن الوضوء لبيان الجواز.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
