حديث نبويالحديث 655 من 1284

حديث كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه

الراويعلي بن أبي طالب
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك، وكبر "

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود- وهو الهاشمي- فقد روى له أصحاب السنن. عبد الله بن الفضل بن عبد الرحمن بن فلان: هو عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة القرشي الهاشمي، وعبد الرحمن في الاسم زيادة لا حاجة إليها فيما قاله الحافظ المزي في حواشيه على "تهذيب الكمال" ١٥/٤٣٢-٤٣٣. وأخرجه أبو داود (٧٤٤) و (٧٦١) ، وابن ماجه (٨٦٤) ، والترمذي (٣٤٢٣) ، وابن خزيمة (٥٨٤) ، والدارقطني ١/٢٨٧ من طريق سليمان بن داود الهاشمي، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "إلى الصلاة المكتوبة" : إما لبيان عدم اختصاص الرفع في هذه المواضع بالنافلة; لأنه إذا فعل في الفرض، مع أنه أولى بالسكون والوقار، فلأن يفعل في النفل أولى، أو لأنه كان يراه غالبا في الفرض دون النفل; لإخفائه غالبا، ويبعد أن يقال: إنه كان مخصوصا بالفرض دون النفل، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُلَانِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏الْهَاشِمِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّهُ كَانَ ‏ ‏إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ‏ ‏حَذْوَ ‏ ‏مَنْكِبَيْهِ ‏ ‏وَيَصْنَعُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا ‏ ‏قَضَى ‏ ‏قِرَاءَتَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَيَصْنَعُهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ وَإِذَا قَامَ مِنْ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذَلِكَ وَكَبَّرَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن رجاء هذه الأمة بعد المائةالحديث السابقحديث أجلدها بكتاب الله وأرجمها بسنة نبي الله ﷺ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رجاء هذه الأمة بعد المائة

الراوي: نعيم بن دجاجة

إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح غير نعيم بن دجاجة، فقد روى له النسائي، وقد تقديم برقم (٧١٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أجلدها بكتاب الله وأرجمها بسنة نبي الله ﷺ

الراوي: الشعبي

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين من طريق سلمة- وهو ابن كهيل-، وأما مجالد- وهو ابن سعيد- فضعيف، روى له مسلم مقرونا وأصحاب السنن. وقد طعن بعضهم- كالحازمي في "الاعتبار" ص ٢٠١- في هذا الإسناد بأن الشعبي لم يسمعه من علي، وقال الحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ١١١: لم يسمع الشعبي من علي، إنما رآه رؤية. وقد ذكر الدارقطني في "العلل" ٤/٩٦ و٩٧ لهذا الحديث طريقين إحداهما فيها بين الشعبي وبين علي والد الشعبي، والثانية فيما بينهما عبد الرحمن بن أبي ليلى، ووهم الروايتين جميعا، وصوب رواية الشعبي عن علي، وقال:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان يوم الجمعة خرج الشياطين يربثون الناس إلى أسواقهم ومعهم الرايات

الراوي: علي بن أبي طالب

إسناده ضعيف لجهالة مولى امرأة عطاء. علي بن إسحاق: هو السلمي المروزي الداركاني، وعبد الله: هو ابن المبارك، وعطاء الخراساني: هو عطاء بن أبي مسلم. وأخرجه أبو داود (١٠٥١) ، والبيهقي ٣/٢٢٠ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عطاء الخراساني، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٩٢٩) و (٩٣٤) ، ومسلم (٨٥٠) و (٨٥١) ، وسيأتي في "المسند" ٢/٢٣٩ و٥١٨، وعن عبد الله بن عباس عند أحمد (٢٠٣٣) وبحشل في "تاريخ واسط" ص ١٢٥، وعن عبد الله بن عمرو عند أبي داود (٣٤٧) . وقوله: "يربثون الناس"، أي: يحبسونه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جهز رسول الله ﷺ فاطمة في خميل وقربة ووسادة أدم حشوها إذخر

الراوي: علي

إسناده قوي، سماع زائدة- وهو ابن قدامة- من عطاء بن السائب كان قبل اختلاطه فيما نقله ابن حجر عن الطبراني في "تهذيب التهذيب". معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وأبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم، والسائب والد عطاء: هو ابن مالك الكوفي. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٣/١٦١ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وسيتكرر هذا الحديث برقم (٨٥٣) ، وانظر (٦٤٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى يلتمس الرجل من أصحابي كما تلتمس الضالة فلا يوجد

الراوي: علي

إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور. وانظر (٦٧٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف ممن هو حي اليوم

الراوي: نعيم بن دجاجة

إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح غير نعيم بن دجاجة، فقد روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان والذهبي في "الكاشف"، واحتج به النسائي، وقول ابن حجر عنه في "التقريب": مقبول، غير مقبول. وأخرجه أبو يعلى (٤٦٧) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٦٩٣) ، والحاكم ٤/٤٩٨ من طريق مطرف بن طريف، عن المنهال بن عمرو، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٧١٨) و (١١٨٧) . وفي الباب عن ابن عمر وجابر وأبي سعيد، انظر "صحيح مسلم " (٢٥٣٧) و (٢٥٣٨) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه؟

راوي الحديث هو علي بن أبي طالب.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه باختصار؟

إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود- وهو الهاشمي- فقد روى له أصحاب السنن. عبد الله بن الفضل بن عبد الرحمن بن فلان: هو عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة القرشي الهاشمي، وعبد الرحمن في الاسم زيادة لا حاجة إليها فيما قاله الحافظ المزي في حواشيه على "تهذيب الكمال" ١٥/٤٣٢-٤٣٣. وأخرجه أبو داود (٧٤٤) و (٧٦١) ، وابن ماجه (٨٦٤) ، والترمذي (٣٤٢٣) ، وابن خزيمة (٥٨٤) ، والدارقطني ١/٢٨٧ من طريق سليمان بن داود الهاشمي، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن…

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه؟

شرح الحديث قوله: "إلى الصلاة المكتوبة" : إما لبيان عدم اختصاص الرفع في هذه المواضع بالنافلة; لأنه إذا فعل في الفرض، مع أنه أولى بالسكون والوقار، فلأن يفعل في النفل أولى، أو لأنه كان يراه غالبا في الفرض دون النفل; لإخفائه غالبا، ويبعد أن يقال: إنه كان مخصوصا بالفرض دون النفل، والل...