نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال:سمعت عمر بن الخطاب يقول لطلحة بن عبيد الله: ما لي أراك قد شعثت واغبررت منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لعلك ساءك يا طلحة إمارة ابن عمك؟ قال: معاذ الله، إني لأجدركم أن لا أفعل ذاك، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل عند حضرة الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده، وكانت له نورا يوم القيامة " فلم أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، ولم يخبرني بها، فذلك الذي دخلني، قال عمر: فأنا أعلمها، قال: فلله الحمد، قال : فما هي؟ قال: هي الكلمة التي قالها لعمه: لا إله إلا الله، قال طلحة: صدقت.
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بطرقه، مجالد - وهو ابن سعيد - ضعيف، وباقي رجال السند ثقات من رجال الشيخين. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي.وأخرجه البزار (٩٣٠) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " (١٠٩٨) ، أبو يعلى (٦٤٠) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وسيأتي من غير هذا الطريق برقم (٢٥٢) و (١٣٨٤) و (١٣٨٦) . وأخرجه بنحوه ابن ماجه (٣٧٩٦) ، والنسائي في " اليوم والليلة " (١١٠١) ، وابن حبان (٢٠٥) من طريق يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قالت: مر عمر بن الخطاب بطلحة . فذكرته. وهذا إسناد صحيح. وقوله: " لها روحا "، قال ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إمارة" : - بكسر الهمزة - ; أي: إمارة أبي بكر.
"إني لأجدركم.
.
.
إلخ" : أي: أحق بأن أرضى بإمارته.
"روحا" : أي: رحمة ورضوانا.
في "المجمع": والحديث رواه ابن ماجه، ورواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
