حديث نبويالحديث 179 من 1284

حديث إذا رجعتم إليهم فقولوا إن ابن عمر منكم بريء وأنتم منه برآء

الراوييحيى بن يعمر
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، قالا: لقينا عبد الله بن عمر، فذكرنا القدر، وما يقولون فيه، فقال: إذا رجعتم إليهم، فقولوا: إن ابن عمر منكم بريء، وأنتم منه برآء - ثلاث مرار - ثم قال: أخبرني عمر بن الخطاب أنهم بينما هم جلوس - أو قعود - عند النبي صلى الله عليه وسلم، جاءه رجل يمشي، حسن الوجه، حسن الشعر، عليه ثياب بياض، فنظر القوم بعضهم إلى بعض: ما نعرف هذا، وما هذا بصاحب سفر.ثم قال: يا رسول الله، آتيك؟ قال: " نعم " فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه، ويديه على فخذيه، فقال: ما الإسلام؟ قال: " شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت " قال: فما الإيمان؟ قال: " أن تؤمن بالله، وملائكته، والجنة والنار، والبعث بعد الموت، والقدر كله "، قال: فما الإحسان؟ قال: " أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " قال: فمتى الساعة؟ قال: " ما المسئول عنها بأعلم من السائل "، قال: فما أشراطها؟ قال: " إذا العراة الحفاة العالة رعاء الشاء تطاولوا في البنيان، وولدت الإماء أربابهن " قال: ثم قال: " علي الرجل "،فطلبوه فلم يروا شيئا، فمكث يومين أو ثلاثة، ثم قال: " يا ابن الخطاب، أتدري من السائل عن كذا وكذا؟ " قال: الله ورسوله أعلم، قال: " ذاك جبريل جاءكم يعلمكم دينكم "قال: وسألهرجل من جهينة أو من مزينة، فقال: يا رسول الله، فيم نعمل، أفي شيء قد خلا أو مضى، أو في شيء يستأنف الآن؟ قال: " في شيء قد خلا، أو مضى " فقال رجل، أو بعض القوم: يا رسول الله، فيم نعمل؟ قال: " أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ييسرون لعمل أهل النار " قال: يحيى قال: هو كذا يعني كما قرأت علي

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٨) (٣) ، وابن منده (٩) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر الحديث رقم (١٩١) . يستأنف الآن: أي يبتدأ الآن.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "فذكرنا القدر" : - بفتحتين، ويسكن - .
"وما يقولون" : أي: نفاته.
"فيه" : في شأنه.
"إليهم" : أي: إلى النفاة.
"برآء" : ككرماء; أي: قد انقطع بيننا المحبة حتى تثوبوا إلى الاعتقاد الحق.
"ما نعرف" : أي: قائلين: ما نعرف هذا في النفس أو بالإشارة.
"آتيك" : أي: أتقرب منك.
"ويديه على فخذيه" : أي: فخذي نفسه جالسا على هيئة المتعلم، ذكره النووي، واختاره التوربشتي بأنه أقرب إلى التوقير، وأشبه بسمت ذوي الأدب، أو فخذي النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره البغوي وغيره، ويؤيده الموافقة لقوله: فوضع ركبتيه عند ركبتيه، ورجحه ابن حجر بأنه كذلك في رواية ابن خزيمة، قال: والظاهر أنه أراد بذلك المبالغة في تعمية أمره; ليقوي الظن أنه من جفاة الأعراب.
قلت: وكذا رواية النسائي في حديث أبي هريرة وأبي ذر، والواقعة متحدة، والله تعالى أعلم.
"وتقيم" : يجوز نصبه بتقدير أن يكون عطفا على الاسم الصريح، وحاصل الجواب أن الإسلام هو الأركان الخمسة الظاهرية.
"أن تؤمن" : أي: تصدق، فالمراد به المعنى اللغوي، والإيمان المسؤول عنه الشرعي، فلا دور، وفي هذا التفسير إشارة إلى أن الفرق بين الإيمان الشرعي واللغوي بخصوص المتعلق في الشرعي، وحاصل الجواب: أن الإيمان هو الاعتقاد الباطني.
"فما الإحسان؟" : أي: في العبادة، أو الإحسان الذي حث الله - تعالى - عباده على تحصيله بقوله: والله يحب المحسنين [آل عمران: 134].
"كأنك تراه" : صفة مصدر محذوف; أي: عملا كأنك فيه تراه، أو حال; أي: والحال كأنك تراه، ومرجعه إلى أن تكون خاشعا خاضعا في طاعته على وجه تراعيه لو كنت رائيا له، ولا شك أنك لو رأيته، لما تركت شيئا مما قدرت عليه من الخشوع وغيره، ولا منشأ لتلك المراعاة حال رؤيتك إلا كونه تعالى رقيبا عالما مطلقا على حالك، وهذا موجود وإن لم تكن تراه، فلذلك قال صلى الله عليه وسلم في تعليله: "فإن لم تكن تراه، فإنه يراك" : أي: وهو يكفي في مراعاة الخشوع بذلك الوجه، فـ "إن" على هذا وصلية لا شرطية، والكلام بمنزلة: فإنك وإن لم تكن تراه، فإنه يراك، فليفهم.
"ما المسؤول عنها.
.
.
إلخ" : أي: هما مستويان في عدم العلم.
"فما أشراطها؟" : أي: علامات قربها.
"العراة الحفاة" : كل منهما - بضم الأول - .
"العالة" : جمع عائل بمعنى: الفقير.
"رعاء الشاء" : كل منهما - بالمد - ، والأول - بكسر الراء - ، والمراد: الأعراب وأصحاب البوادي.
"تطاولوا" : بكثرة الأموال.
"أربابهن" : أي: يحكم الأولاد على الأمهات حكم الأرباب على الإماء; من كثرة العقوق، وإضاعة الحقوق، وللناس في معناه وجوه.
"علي الرجل" : - بتشديد الياء ونصب الرجل - ; أي: ردوا الرجل علي.
قوله: "فيم نعمل؟" : قد سبق مثله في مسند أبي بكر، ولعل المعنى: أنعمل لشيء قد وقع به التقدير من الجنة أو النار، أو لشيء نحصله بأعمالنا من غير سبق تقدير به؟ "يستأنف" : على بناء المفعول.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَرَأْتُ عَلَى ‏ ‏يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ‏ ‏وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ ‏ ‏قَالَا ‏ ‏لَقِينَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ‏ ‏فَذَكَرْنَا ‏ ‏الْقَدَرَ ‏ ‏وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ فَقَالَ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ فَقُولُوا إِنَّ ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَآءُ ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ ‏ ‏أَوْ قُعُودٌ ‏ ‏عِنْدَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جَاءَهُ رَجُلٌ يَمْشِي حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الشَّعْرِ عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ مَا نَعْرِفُ هَذَا وَمَا هَذَا بِصَاحِبِ سَفَرٍ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آتِيكَ قَالَ نَعَمْ فَجَاءَ فَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ رُكْبَتَيْهِ وَيَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ فَقَالَ ‏ ‏مَا الْإِسْلَامُ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ ‏ ‏الْبَيْتَ ‏ ‏قَالَ فَمَا الْإِيمَانُ قَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ قَالَ فَمَا الْإِحْسَانُ قَالَ أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ فَمَتَى السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ قَالَ فَمَا ‏ ‏أَشْرَاطُهَا ‏ ‏قَالَ إِذَا الْعُرَاةُ الْحُفَاةُ ‏ ‏الْعَالَةُ ‏ ‏رِعَاءُ الشَّاءِ تَطَاوَلُوا فِي الْبُنْيَانِ وَوَلَدَتْ ‏ ‏الْإِمَاءُ ‏ ‏رَبَّاتِهِنَّ قَالَ ثُمَّ قَالَ عَلَيَّ الرَّجُلَ فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَمَكَثَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ثُمَّ قَالَ يَا ‏ ‏ابْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏أَتَدْرِي مَنْ السَّائِلُ عَنْ كَذَا وَكَذَا قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ذَاكَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ قَالَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏جُهَيْنَةَ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏مُزَيْنَةَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا نَعْمَلُ أَفِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا أَوْ مَضَى أَوْ فِي شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الْآنَ قَالَ فِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا أَوْ مَضَى فَقَالَ رَجُلٌ ‏ ‏أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا نَعْمَلُ قَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏قَالَ هُوَ هَكَذَا ‏ ‏يَعْنِي كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث نهى رسول الله ﷺ عن الجر والدباء والمزفت والبسر والتمرالحديث السابقحديث ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن الجر والدباء والمزفت والبسر والتمر

الراوي: أبي الحكم

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الحكم - وهو عمران بن الحارث السلمي - فمن رجال مسلم. وأخرجه النسائي في " الكبرى " (٦٨٤٠) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. من حديث ابن عمر عن عمر. وأخرجه أيضا الطيالسي (١٦) عن شعبة، به. وسيأتي برقم: (٢٦٠) و (٣٦٠) وأما حديث ابن عباس، فسيأتي عند المؤلف برقم (٢٠٢٨) . الدباء: هو القرع، والمزفت: هو الإناء الذي طلي بالزفت.القائل: حدثني أخي عن أبي سعيد هو أبو الحكم عمران بن الحارث السلمي، وأخوه هو مالك بن الحارث السلمي، أشار إلى ذل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان

إسناده حسن. حسين المعلم: هو حسين بن ذكوان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١ / ٣٩١ و٣٩٢، وأبو داود (٢٩١٧) ، وابن ماجه (٢٧٣٢) ، والنسائي في " الكبرى " (٦٣٤٨) من طرق عن حسين المعلم، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني قد رأيت كأن ديكا قد نقرني نقرتين ولا أراه إلا لحضور أجلي

الراوي: معدان بن أبي طلحة

إسناده صحيح على شرط مسلم. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه مسلم (٥٦٧) و (١٦١٧) ، والنسائي ٢ / ٤٣، والبزار (٣١٤) ، وأبو يعلى (١٨٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٣) و (١٤١) ، وابن سعد ٣ / ٣٣٥، والنسائي في " الكبرى " (١١١٣٦) ، وأبو عوانة ١ / ٤٠٧ من طرق عن هشام به. وقد تقدم برقم (٨٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كان رسول الله ﷺ ليرينا مصارعهم بالأمس يقول هذا مصرع فلان غدا

الراوي: أنس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ٤ / ١٠٨ عن عمرو بن علي، عن يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤٠) ، ومسلم (٢٨٧٣) ، والبزار (٢٢٢) ، وأبو يعلى (١٤٠) من طرق عن سليمان بن المغيرة، به. قوله: " قد جيفوا "، أي: أنتنوا، والجيفة: جثة الميت إذا أنتن. وقوله: " ما أنتم وأسمع "، قال السندي: استدلوا به على أن الميت يسمع، وقيل: بل هو خاص بهؤلاء، وهو دعوى لا عبرة بها، كيف وقد جاء عذاب القبر وهو يقتضي نوع حياة، فلا يستبعد السماع، والله تعالى أعلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند حضرة الموت إلا وجد روحه لها روحا

الراوي: جابر بن عبد الله

حديث صحيح بطرقه، مجالد - وهو ابن سعيد - ضعيف، وباقي رجال السند ثقات من رجال الشيخين. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي.وأخرجه البزار (٩٣٠) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " (١٠٩٨) ، أبو يعلى (٦٤٠) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وسيأتي من غير هذا الطريق برقم (٢٥٢) و (١٣٨٤) و (١٣٨٦) . وأخرجه بنحوه ابن ماجه (٣٧٩٦) ، والنسائي في " اليوم والليلة " (١١٠١) ، وابن حبان (٢٠٥) من طريق يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قالت: مر عمر بن الخطاب بطلحة . فذكرته. وهذا إسناد صحيح. وقوله: " لها روحا "، قال ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بلغها أنك تحرم أشياء ثلاثة العلم في الثوب وميثرة الأرجوان وصوم رجب كله

الراوي: عمر

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك - وهو ابن أبي سليمان العرزمي - فمن رجال مسلم. عبد الله مولى أسماء: هو عبد الله بن كيسان القرشي التيمي. وأخرجه مسلم (٢٠٦٩) ، والترمذي (٢٨١٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٩٥٨٨) و (٩٥٨٩) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٣٠) و (١٣٦) من طريق سالم، عن ابن عمر، به. والميثرة، قال في " النهاية " ٥ / ١٥٠: هي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج، وتتخذ كالفراش الصغير، وتحشى بقطن أو صوف، يجعلها الراكب تحته على الرح…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا رجعتم إليهم فقولوا إن ابن عمر منكم بريء وأنتم منه برآء؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إذا رجعتم إليهم فقولوا إن ابن عمر منكم بريء وأنتم منه برآء؟

راوي الحديث هو يحيى بن يعمر.

ما معنى حديث إذا رجعتم إليهم فقولوا إن ابن عمر منكم بريء وأنتم منه برآء باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٨) (٣) ، وابن منده (٩) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر الحديث رقم (١٩١) . يستأنف الآن: أي يبتدأ الآن.

هل يوجد شرح لـ حديث إذا رجعتم إليهم فقولوا إن ابن عمر منكم بريء وأنتم منه برآء؟

شرح الحديث قوله: "فذكرنا القدر" : - بفتحتين، ويسكن - . "وما يقولون" : أي: نفاته. "فيه" : في شأنه. "إليهم" : أي: إلى النفاة. "برآء" : ككرماء; أي: قد انقطع بيننا المحبة حتى تثوبوا إلى الاعتقاد الحق. "ما نعرف" : أي: قائلين: ما نعرف هذا في النفس أو بالإشارة. "آتيك" : أي: أتقرب منك. "...