نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الله مولى أسماء، قال:أرسلتني أسماء إلى ابن عمر: أنه بلغها أنك تحرم أشياء ثلاثة: العلم في الثوب، وميثرة الأرجوان، وصوم رجب كله، فقال: أما ما ذكرت من صوم رجب، فكيف بمن يصوم الأبد؟ وأما ما ذكرت من العلم في الثوب، فإني سمعت عمر رضي الله عنه، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك - وهو ابن أبي سليمان العرزمي - فمن رجال مسلم. عبد الله مولى أسماء: هو عبد الله بن كيسان القرشي التيمي. وأخرجه مسلم (٢٠٦٩) ، والترمذي (٢٨١٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٩٥٨٨) و (٩٥٨٩) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٣٠) و (١٣٦) من طريق سالم، عن ابن عمر، به. والميثرة، قال في " النهاية " ٥ / ١٥٠: هي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج، وتتخذ كالفراش الصغير، وتحشى بقطن أو صوف، يجعلها الراكب تحته على الرح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أو ميثرة الأرجوان" : - بكسر ميم وسكون ياء وفتح مثلثة - : وطاء صغير محشو يجعل على سرج الفرس، أو رحل البعير، والأرجوان - بضم همزة وجيم بينهما راء ساكنة - : ورد أحمر معروف.
وقد جاء النهي عن ميثرة الأرجوان، والنهي عنه لأنه دأب المتكبرين من أهل السرف، ومفهوم حديث النهي أنه إذا لم تكن حمراء، لم يحرم; لقصد الاستراحة، خصوصا للضعفاء.
قوله: "فكيف بمن يصوم الأبد" : أي: أنا أقول بصوم الأبد، فكيف أحرم صوم رجب؟ "فإني سمعت" : أي: فقلت بكراهته على مقتضى إطلاق الحديث، وفي هذه الرواية اختصار.
وقد جاء أنه قال في ميثرة الأرجوان: "ميثرتي أرجوان"; أي: فكيف أقول بتحريمه.
والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
