نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد بن عبد الرحمن، قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في طائفة من المدينة، قال: فجاء فكشف عن وجهه فقبله، وقال: فدى لك أبي وأمي، ما أطيبك حيا وميتا، مات محمد صلى الله عليه وسلم، ورب الكعبة . فذكر الحديث.قال: فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتوهم، فتكلم أبو بكر، ولم يترك شيئا أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنهم، إلا وذكره، وقال: ولقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار واديا، سلكت وادي الأنصار ". ولقد علمت يا سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وأنت قاعد: " قريش ولاة هذا الأمر، فبر الناس تبع لبرهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم ". قال: فقال له سعد: صدقت، نحن الوزراء، وأنتم الأمراء .
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مرسل، فإن حميد بن عبد الرحمن - وهو الحميري، فيما قاله ابن حجر في " أطراف المسند " ٢ / ورقة ١٣ - تابعي ولم يدرك أبا بكر ولا عمر، وثم يصرح هنا بذكر من حدثه. وقد تفرد به الإمام أحمد. وقوله: " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم . " له شاهد من حديث عائشة عند البخاري (١٢٤١) و (٣٦٦٧) . وقوله: " لو سلك الناس واديا . " له شاهد من حديث أنس عند البخاري (٣٧٧٨) ، وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري أيضا (٣٧٧٩) ، وثالث من حديث أبي بن كعب عند الترمذي (٣٨٩٦) . وقوله: " قر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يتقاودان" : أي: يذهبان مسرعين; كأن كل واحد منهما يقود الآخر; لسرعته.
"حتى أتوهم" : أي: حتى جاءوا الأنصار، وجمع الضمير; لوجود من معهما من الأتباع، وضمير هم للأنصار، وقد تقدم ذكرهم، لكن وقع في هذه الرواية اختصار.
"نحن الوزراء.
.
.
إلخ" : يدل على أن توقفه عن بيعة أبي بكر لم يكن لزعم أن الأنصار أحق بالأمر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
