حديث نبويالحديث 21 من 1284

حديث من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله

الراويأبو بكر
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن يزيد بن أبي سفيان، قال: قال أبو بكر رضي الله عنه، حين بعثني إلى الشام: يا يزيد، إن لك قرابة عسيت أن تؤثرهم بالإمارة، وذلك أكبر ما أخاف عليك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم، ومن أعطى أحدا حمى الله فقد انتهك في حمى الله شيئا بغير حقه، فعليه لعنة الله، أو قال: تبرأت منه ذمة الله عز وجل "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهالة الشيخ من قريش الذي روى عنه بقية. وأخرجه الحاكم ٤ / ٩٣ من طريق بكر بن خنيس، عن رجاء بن حيوة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: بكر قال الدارقطني: متروك. وأخرجه المروزي (١٣٣) من طريق الوليد بن الفضل العنزي، عن القاسم بن أبي الوليد التميمي، عن عمرو بن واقد القرشي، عن موسى بن يسار، عن مكحول، عن جنادة، به وهذا إسناد ضعيف جدا، عمرو بن واقد ضعيف، والوليد بن الفضل قال ابن حبان في " المجروحين " ٣ / ٨٢: يروي المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة، لا يجو…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "عن جنادة" : بضم أوله ثم نون - .
قوله: "عسيت" : بالخطاب; أي: يتوقع منك، ومثله قوله - تعالى - : فهل عسيتم إن توليتم [محمد: 22]، ويحتمل التكلم; أي: خفت.
"أن تؤثرهم" : أي: تختارهم على من هو أهل.
"بالإمارة" : - بكسر الهمزة - ; أي: مع عدم أهليتهم، ولعله ظهر له بفراسة صادقة أن بني أمية غير خالين عن ذلك.
"وذلك أكثر.
.
.
إلخ" : كأنه أشار إلى أنه يخاف عليه أمور أخر - أيضا - ، فلعله دعاه إلى إمارته مصلحة دينية.
"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم" : يحتمل - كسر الهمزة - على أنه استئناف وقع موقع التعليل، - وفتحها - بتقدير اللام على التعليل.
"ولي" : - بكسر اللام - .
"فأمر" : - بتشديد الميم - .
"محاباة" : من حاباه محاباة: اختصه ومال إليه; أي: بلا أهلية.
"صرفا ولا عدلا" : أي: توبة ولا فدية، أو نافلة وفريضة، وقيل بعكس الثاني، والأول ورد مرفوعا، وقيل: لا يقبلان قبول رضا، وإن قبل قبول جزاء، كذا في "مجمع البحار".
"حتى يدخله" : تعليل لا غاية، وهذا بيان ما يستحقه; لقوله - تعالى - : ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء [النساء: 48].
"حمى الله" : الظاهر أن المراد ها هنا: ما أمر الله تعالى بحفظه من أمور الملك، وإن جاء تفسير الحمى في الحديث بالمحارم.
"فمن انتهك" : هكذا في بعض النسخ، وهو تصحيف، والصواب: "ممن" - بالميم بدل الفاء - ، وفي كثير من النسخ: "فقد"، وهو صحيح على أن المراد بإعطاء حمى الله: إباحة محارمه، والله تعالى أعلم، وانتهاك الحرمات: تناولها على غير وجهها.
وهذا الحديث قد تفرد به، وفي إسناده مجهول.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏شَيْخٌ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏حِينَ بَعَثَنِي إِلَى ‏ ‏الشَّامِ ‏ ‏يَا ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏إِنَّ لَكَ قَرَابَةً عَسَيْتَ أَنْ تُؤْثِرَهُمْ بِالْإِمَارَةِ وَذَلِكَ أَكْبَرُ مَا أَخَافُ عَلَيْكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا ‏ ‏مُحَابَاةً ‏ ‏فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ ‏ ‏صَرْفًا ‏ ‏وَلَا عَدْلًا حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ وَمَنْ أَعْطَى أَحَدًا ‏ ‏حِمَى ‏ ‏اللَّهِ فَقَدْ انْتَهَكَ فِي ‏ ‏حِمَى ‏ ‏اللَّهِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ ‏ ‏أَوْ قَالَ تَبَرَّأَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ ‏ ‏عَزَّ وَجَلَّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أعطيت سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حسابالحديث السابقحديث مر علي عمر رضي الله عنه فسلم علي فلم أشعر أنه مر ولا سلم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أعطيت سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب

الراوي: أبي بكر الصديق

إسناده ضعيف لجهالة الرجل الراوي عن أبي بكر، والمسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود - اختلط. وأخرجه أبو يعلى (١١٢) من طريق أبي داود الطيالسي، عن المسعودي، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مر علي عمر رضي الله عنه فسلم علي فلم أشعر أنه مر ولا سلم

الراوي: الزهري

المرفوع منه صحيح بشواهده، رجاله ثفات رجال الشيخين غير الرجل الذي روى عنه الزهري، ووصف الزهري له بأنه من أهل الفقه - وسيأتي أيضا أنه قال: غير متهم - تقوية لأمره وتوثيق له. وسيأتي برقم (٢٤) ، وانظر (٣٧) . وله شاهد عن عمر بن الخطاب سيأتي تخريجه في " المسند " برقم (١٨٧) ، وعن عثمان بن عفان وسيأتي تخريجه في "المسند" أيضا برقم (٤٤٧) . الأطم، وتسكن الطاء: بناء مرتفع. والعبية: الكبر، وتضم عينها وتكسر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يعمل سوءا يجز به في الدنيا

الراوي: ابن عمر

حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف زياد الجصاص - وهو ابن أبي زياد -، وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان -. وأخرجه البزار (٢١) ، والمروزي (٢٢) ، وأبو يعلى (١٨) ، والطبري ٥ / ٢٩٤ من طرق عن عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه بأطول مما هنا عبد بن حميد (٧) ، والترمذي (٣٠٣٩) ، والبزار (٢٠) ، والمروزي (٢٠) ، وأبو يعلى (٢١) من طريق موسى بن عبيدة، عن مولى ابن سباع، عن ابن عمر، عن أبي بكر. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، موسى بن عبيدة يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فيم العمل يا رسول الله قال كل ميسر لما خلق له

الراوي: طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن طلحة بن عبد الله. وأخرجه البزار (٢٨) ، والطبراني في " الكبير " (٤٧) من طريق الحكم بن نافع، عن عطاف بن خالد، بهذا الإسناد. وانظر حديث عمر الآتي برقم (١٨٤) . قوله: " على ما فرغ منه "، قال السندي: أي: على وفق ما كتب على الإنسان وفرغ منه من قدر الله. " أمر مؤتنف "، أي: على وفق اختيار وإرادة وقصد من العبد مستأنف مبتدأ من غير سبق قضاء وقدر به، والمؤتنف اسم مفعول، من ائتنف العمل: استأنفه، افتعال من أنف، والأنسب بما بعده أن يقال: معناه: أنعمل لأجل ما قدر الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حزنوا على النبي ﷺ حتى كاد بعضهم أن يوسوس

حديث صحيح بشواهده. وانظر رقم (٢٠) . وأخرجه المروزي (١٤) ، والبزار (٤) ، وأبو يعلى (١٠) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا سلكت وادي الأنصار

الراوي: حميد بن عبد الرحمن

صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مرسل، فإن حميد بن عبد الرحمن - وهو الحميري، فيما قاله ابن حجر في " أطراف المسند " ٢ / ورقة ١٣ - تابعي ولم يدرك أبا بكر ولا عمر، وثم يصرح هنا بذكر من حدثه. وقد تفرد به الإمام أحمد. وقوله: " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم . " له شاهد من حديث عائشة عند البخاري (١٢٤١) و (٣٦٦٧) . وقوله: " لو سلك الناس واديا . " له شاهد من حديث أنس عند البخاري (٣٧٧٨) ، وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري أيضا (٣٧٧٩) ، وثالث من حديث أبي بن كعب عند الترمذي (٣٨٩٦) . وقوله: " قر…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله؟

راوي الحديث هو أبو بكر.

ما معنى حديث من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله باختصار؟

إسناده ضعيف لجهالة الشيخ من قريش الذي روى عنه بقية. وأخرجه الحاكم ٤ / ٩٣ من طريق بكر بن خنيس، عن رجاء بن حيوة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: بكر قال الدارقطني: متروك. وأخرجه المروزي (١٣٣) من طريق الوليد بن الفضل العنزي، عن القاسم بن أبي الوليد التميمي، عن عمرو بن واقد القرشي، عن موسى بن يسار، عن مكحول، عن جنادة، به وهذا إسناد ضعيف جدا، عمرو بن واقد ضعيف، والوليد بن الفضل قال ابن حبان في " المجروحين " ٣ / ٨٢: يروي المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة، لا يجو…

هل يوجد شرح لـ حديث من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله؟

شرح الحديث قوله: "عن جنادة" : بضم أوله ثم نون - . قوله: "عسيت" : بالخطاب; أي: يتوقع منك، ومثله قوله - تعالى - : فهل عسيتم إن توليتم [محمد: 22]، ويحتمل التكلم; أي: خفت. "أن تؤثرهم" : أي: تختارهم على من هو أهل. "بالإمارة" : - بكسر الهمزة - ; أي: مع عدم أهليتهم، ولعله ظهر له بفراسة...