حديث نبويالحديث 20 من 1284

حديث مر علي عمر رضي الله عنه فسلم علي فلم أشعر أنه مر ولا سلم

الراويالزهري
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن الزهري، قال: أخبرني رجل من الأنصار، من أهل الفقه أنه سمع عثمان بن عفان - رحمه الله - يحدث: أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي النبي صلى الله عليه وسلم حزنوا عليه، حتى كاد بعضهم يوسوس ، قال عثمان: وكنت منهم، فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام مر علي عمر، رضي الله عنه، فسلم علي، فلم أشعر أنه مر ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر، رضي الله عنه، فقال له: ما يعجبك أني مررت على عثمان فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام؟ وأقبل هو وأبو بكر في ولاية أبي بكر، رضي الله عنه، حتى سلما علي جميعا، ثم قال أبو بكر: جاءني أخوك عمر، فذكر أنه مر عليك، فسلم فلم ترد عليه السلام، فما الذي حملك على ذلك؟ قال: قلت: ما فعلت، فقال عمر: بلى والله لقد فعلت، ولكنها عبيتكم يا بني أمية، قال: قلت: والله ما شعرت أنك مررت بي ، ولا سلمت، قال أبو بكر: صدق عثمان، وقد شغلك عن ذلك أمر؟ فقلت: أجل، قال: ما هو؟ فقال عثمان رضي الله عنه: توفى الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم قبل أن نسأله عن نجاة هذا الأمر، قال أبو بكر: قد سألته عن ذلك، قال: فقمت إليه فقلت له: بأبي أنت وأمي، أنت أحق بها، قال أبو بكر: قلت: يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي، فردها علي، فهي له نجاة "

معنى الحديث باختصار

المرفوع منه صحيح بشواهده، رجاله ثفات رجال الشيخين غير الرجل الذي روى عنه الزهري، ووصف الزهري له بأنه من أهل الفقه - وسيأتي أيضا أنه قال: غير متهم - تقوية لأمره وتوثيق له. وسيأتي برقم (٢٤) ، وانظر (٣٧) . وله شاهد عن عمر بن الخطاب سيأتي تخريجه في " المسند " برقم (١٨٧) ، وعن عثمان بن عفان وسيأتي تخريجه في "المسند" أيضا برقم (٤٤٧) . الأطم، وتسكن الطاء: بناء مرتفع. والعبية: الكبر، وتضم عينها وتكسر.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "حين توفي" : على بناء المفعول.
"حزنوا" : كفرح.
"يوسوس" : على بناء الفاعل، قال الطيبي: الوسوسة: حديث النفس، وهو لازم، قال الحريري: يقال: موسوس - بالكسر، والفتح - لحن.
"أطم" : بضمتين، وقد يسكن الثاني - ، والإطام - بكسر همزة وفتحها مع مد - جمعه، وهو الحصن.
"ما يعجبك؟": "ما" استفهامية، والتقدير; أي: أي شيء يعجبك من أني مررت؟ أو نافية; أي: لا يعجبك هذا وقد وقع.
"عبيتكم" : - بضم مهملة وتكسر، وتشديد باء موحدة وياء تحتية - ; أي: تكبركم.
"ما شعرت أنك مررت بي ولا سلمت" : كان يكفيه ما شعرت أنك مررت بي، لكن زاد توكيدا; أي: ما نظرت إليك، ولا سمعت كلامك.
"قال أبو بكر" : أي: لعمر الكلام الأول، ولعثمان الآخر.
"عن نجاة هذا الأمر" : الظاهر أن المراد به: عذاب الله; كما يدل عليه لفظ المرفوع: "من قبل مني الكلمة" الحديث، لا أمر الوسوسة; لأنه لا يزول بمجرد القبول، نعم الإكثار منها دافع للوسواس، لكن بعض الروايات الآتية تدل على أن المراد أمر الوسوسة، فيحمل القبول على الأخذ على وجه أكثر منها، والله تعالى أعلم.
"فقمت إليه" : كأنه كان بعيد المجلس منه، فأراد القرب منه ليحقق مقصوده.
"التي عرضت" : على صيغة التكلم، والعائد محذوف; أي: عرضتها، وجعله على صيغة المؤنث من المبني للمفعول بعيد.
والحديث قد تفرد به أحمد، وفي إسناده مجهول، إلا أنه وثقه الزهري.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْيَمَانِ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏شُعَيْبٌ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏رَجُلٌ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏يُحَدِّثُ ‏ ‏أَنَّ رِجَالًا مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حِينَ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَزِنُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ قَالَ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏وَكُنْتُ مِنْهُمْ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي ظِلِّ ‏ ‏أُطُمٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْآطَامِ ‏ ‏مَرَّ عَلَيَّ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَلَمْ أَشْعُرْ أَنَّهُ مَرَّ وَلَا سَلَّمَ فَانْطَلَقَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏حَتَّى دَخَلَ عَلَى ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ مَا يُعْجِبُكَ أَنِّي مَرَرْتُ عَلَى ‏ ‏عُثْمَانَ ‏ ‏فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ وَأَقْبَلَ هُوَ ‏ ‏وَأَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فِي وِلَايَةِ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏حَتَّى سَلَّمَا عَلَيَّ جَمِيعًا ثُمَّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏جَاءَنِي أَخُوكَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَذَكَرَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْكَ فَسَلَّمَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ فَمَا الَّذِي حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ مَا فَعَلْتُ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏بَلَى وَاللَّهِ لَقَدْ فَعَلْتَ وَلَكِنَّهَا عُبِّيَّتُكُمْ يَا ‏ ‏بَنِي أُمَيَّةَ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ أَنَّكَ مَرَرْتَ وَلَا سَلَّمْتَ قَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏صَدَقَ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏وَقَدْ شَغَلَكَ عَنْ ذَلِكَ أَمْرٌ فَقُلْتُ أَجَلْ قَالَ مَا هُوَ فَقَالَ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏تَوَفَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ عَنْ نَجَاةِ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَنْتَ أَحَقُّ بِهَا قَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَجَاةُ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَى عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة اللهالحديث السابقحديث فيم العمل يا رسول الله قال كل ميسر لما خلق له
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله

الراوي: أبو بكر

إسناده ضعيف لجهالة الشيخ من قريش الذي روى عنه بقية. وأخرجه الحاكم ٤ / ٩٣ من طريق بكر بن خنيس، عن رجاء بن حيوة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: بكر قال الدارقطني: متروك. وأخرجه المروزي (١٣٣) من طريق الوليد بن الفضل العنزي، عن القاسم بن أبي الوليد التميمي، عن عمرو بن واقد القرشي، عن موسى بن يسار، عن مكحول، عن جنادة، به وهذا إسناد ضعيف جدا، عمرو بن واقد ضعيف، والوليد بن الفضل قال ابن حبان في " المجروحين " ٣ / ٨٢: يروي المناكير التي لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة، لا يجو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فيم العمل يا رسول الله قال كل ميسر لما خلق له

الراوي: طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن طلحة بن عبد الله. وأخرجه البزار (٢٨) ، والطبراني في " الكبير " (٤٧) من طريق الحكم بن نافع، عن عطاف بن خالد، بهذا الإسناد. وانظر حديث عمر الآتي برقم (١٨٤) . قوله: " على ما فرغ منه "، قال السندي: أي: على وفق ما كتب على الإنسان وفرغ منه من قدر الله. " أمر مؤتنف "، أي: على وفق اختيار وإرادة وقصد من العبد مستأنف مبتدأ من غير سبق قضاء وقدر به، والمؤتنف اسم مفعول، من ائتنف العمل: استأنفه، افتعال من أنف، والأنسب بما بعده أن يقال: معناه: أنعمل لأجل ما قدر الله…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أعطيت سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب

الراوي: أبي بكر الصديق

إسناده ضعيف لجهالة الرجل الراوي عن أبي بكر، والمسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود - اختلط. وأخرجه أبو يعلى (١١٢) من طريق أبي داود الطيالسي، عن المسعودي، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا سلكت وادي الأنصار

الراوي: حميد بن عبد الرحمن

صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مرسل، فإن حميد بن عبد الرحمن - وهو الحميري، فيما قاله ابن حجر في " أطراف المسند " ٢ / ورقة ١٣ - تابعي ولم يدرك أبا بكر ولا عمر، وثم يصرح هنا بذكر من حدثه. وقد تفرد به الإمام أحمد. وقوله: " توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم . " له شاهد من حديث عائشة عند البخاري (١٢٤١) و (٣٦٦٧) . وقوله: " لو سلك الناس واديا . " له شاهد من حديث أنس عند البخاري (٣٧٧٨) ، وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري أيضا (٣٧٧٩) ، وثالث من حديث أبي بن كعب عند الترمذي (٣٨٩٦) . وقوله: " قر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يعمل سوءا يجز به في الدنيا

الراوي: ابن عمر

حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف زياد الجصاص - وهو ابن أبي زياد -، وعلي بن زيد - وهو ابن جدعان -. وأخرجه البزار (٢١) ، والمروزي (٢٢) ، وأبو يعلى (١٨) ، والطبري ٥ / ٢٩٤ من طرق عن عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه بأطول مما هنا عبد بن حميد (٧) ، والترمذي (٣٠٣٩) ، والبزار (٢٠) ، والمروزي (٢٠) ، وأبو يعلى (٢١) من طريق موسى بن عبيدة، عن مولى ابن سباع، عن ابن عمر، عن أبي بكر. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، موسى بن عبيدة يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة

الراوي: أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي

إسناده صحيح. وقد تقدم برقم (٥) .

قراءة الحديث1
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث مر علي عمر رضي الله عنه فسلم علي فلم أشعر أنه مر ولا سلم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث مر علي عمر رضي الله عنه فسلم علي فلم أشعر أنه مر ولا سلم؟

راوي الحديث هو الزهري.

ما معنى حديث مر علي عمر رضي الله عنه فسلم علي فلم أشعر أنه مر ولا سلم باختصار؟

المرفوع منه صحيح بشواهده، رجاله ثفات رجال الشيخين غير الرجل الذي روى عنه الزهري، ووصف الزهري له بأنه من أهل الفقه - وسيأتي أيضا أنه قال: غير متهم - تقوية لأمره وتوثيق له. وسيأتي برقم (٢٤) ، وانظر (٣٧) . وله شاهد عن عمر بن الخطاب سيأتي تخريجه في " المسند " برقم (١٨٧) ، وعن عثمان بن عفان وسيأتي تخريجه في "المسند" أيضا برقم (٤٤٧) . الأطم، وتسكن الطاء: بناء مرتفع. والعبية: الكبر، وتضم عينها وتكسر.

هل يوجد شرح لـ حديث مر علي عمر رضي الله عنه فسلم علي فلم أشعر أنه مر ولا سلم؟

شرح الحديث قوله: "حين توفي" : على بناء المفعول. "حزنوا" : كفرح. "يوسوس" : على بناء الفاعل، قال الطيبي: الوسوسة: حديث النفس، وهو لازم، قال الحريري: يقال: موسوس - بالكسر، والفتح - لحن. "أطم" : بضمتين، وقد يسكن الثاني - ، والإطام - بكسر همزة وفتحها مع مد - جمعه، وهو الحصن. "ما يعجبك...