نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، يحدث أن أبا بكرة، حدثهم، أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته واقفا إذ جاءوا بامرأة حبلى، فقالت: إنها زنت، أو بغت، فارجمها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " استتري بستر الله فرجعت، ثم جاءت الثانية، والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلته، فقالت: ارجمها يا نبي الله، فقال: " استتري بستر الله فرجعت، ثم جاءت الثالثة، وهو واقف حتى أخذت بلجام بغلته، فقالت: أنشدك الله إلا رجمتها؟ فقال: " اذهبي حتى تلدي "، فانطلقت فولدت غلاما، ثم جاءت فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لها: " اذهبي فتطهري من الدم "، فانطلقت ثم أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم نسوة فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن وشهدن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بطهرها، فأمر لها بحفيرة إلى ثندوتها، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون،فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم مال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للمسلمين: " ارموها وإياكم ووجهها، فلما طفئت أمر بإخراجها "، فصلى عليها ثم قال: " لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم " (1) 20437- حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فكفله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " لو قسم أجرها بين أهل الحجاز لوسعهم " (2)
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير زكريا بن سليم، فهو صدوق. لكن أصل القصة صحيح كما سنبينه. وأخرجه أبو داود (٤٤٤٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٠٩) ، والبيهقي ٨/٢٢١ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. ولم يسق أبو داود والبيهقي متنه. ولم تذكر عند النسائي قصة تأخير المرأة حتى تطهر من النفاس. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٦٦٥) من طريق قرة بن سليمان، والنسائي (٧٢١٠) من طريق عثمان بن عمر، كلاهما عن زكريا بن سليم، به. وانظر ما بعده. وسلفت قص…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن يستبرئن": من الاستبراء؛ أي: يعرفن براءة رحمها من النفاس.
ثم في هذا الحديث تعدد الاعتراف منها كما جاء في حديث ماعز، فهو دليل من يقول: إنه لا بد من التعدد.
"فلما طفئت": من طفئت النار؛ كعلم - على بناء الفاعل - أي: خمدت، والمراد؛ أي: ماتت، فهو مثل قوله تعالى: حتى جعلناهم حصيدا خامدين [الأنبياء: 15].
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
