نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عقبة بن صهبان، قال: سمعت أبا بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار "، قال: " فينجي الله برحمته من يشاء "، قال: " ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون، ويخرجون ويشفعون، ويخرجون ويشفعون، ويخرجون "، وزاد عفان مرة فقال أيضا: " ويشفعون ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان "، قال أبو عبد الرحمن : حدثنا محمد بن أبان، حدثنا سعيد بن زيد مثله
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، أبو سليمان العصري ذكره البخاري في "الكنى" ص ٣٧، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٣٨٠، وسمي في بعض روايات الحديث: كعب بن شبيب، وكذا سماه الدولابي في "الكنى"، والسمعاني في "الأنساب"، وقد روى عنه سعيد بن زيد، ولا يعرف له راو غيره، ووثقه ابن معين كما روى ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل". قلنا: ولم يذكره الحافظان الحسيني وابن حجر في "الإكمال" و"التعجيل"، مع أنه من شرطهما. وسعيد بن زيد: هو ابن درهم أخو حماد بن زيد، وهو صدوق حسن الحديث، ومحمد بن أبان شيخ عبد الله بن أحمد في إسناده المذك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فتقادع": - على بناء الفاعل - من التقادع، وهو التتابع في الشيء، والتهافت، كأن كل واحد يدفع صاحبه؛ أي: يسبقه، كذا في "القاموس".
وفي "المجمع": أي: تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض، وتقادع القوم: إذا مات بعضهم إثر بعض، وأصل القدع: الكف والمنع.
"الفراش": بالفتح.
"فينجي" من الإنجاء أو التنجية.
"ويخرجون": - على بناء الفاعل - من الإخراج، أو المفعول، أو على بناء الفاعل من الخروج، والضمير على الأخيرين للساقطين في النار، وعلى الأول للنبيين وغيرهم ممن يؤذن له في الشفاعة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
