نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن عمرو المزني، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول وأنا وصيف، يقول: " العجوة والشجرة من الجنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو مكرر (١٥٥٠٨) . وأخرجه الحاكم ٣/٥٨٨ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠٣٤٤) و (٢٠٣٤٥) و (٢٠٦٥٠) . قوله: "وأنا وصيف "، أي: عبد أو خادم. وقوله: "العجوة من الجنة" العجوة تمر مخصوص من تمر الجنة، قال المناوي في "فيض القدير" ٤/٣٧٦: قال في "المطامح": يعني أن هذه العجوة تشبه عجوة الجنة في الشكل والصورة والاسم، لا في اللذه والطعم، لأن طعام الجنة لا يشبه طعام الدنيا فيها. وقال القاضي: يريد به المبالغة في الاختصاص بالمنفعة والبركة، فكأنها من طعامها. و"الشجرة"، سيأتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والشجرة": أي: شجرة العجوة، وفي رواية: "الصخرة" موضع "الشجرة" فقيل: هي صخرة بيت المقدس، ولا يبعد أن تحمل على الحجر الأسود؛ كما سبق في المكيين.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
