نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معقل بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " البقرة سنام القرآن وذروته، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا، واستخرجت {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} من تحت العرش، فوصلت بها، أو فوصلت بسورة البقرة، ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، واقرءوها على موتاكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة الرجل وأبيه، وسمي في الرواية التالية بأبي عثمان، ولا يعرف. عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان، ومعتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٧٥) ، والطبراني ٢٠/ (٥١١) من طريق محمد بن عبد الأعلى، و٢٠/ (٥٤١) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، كلاهما عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"واستخرجت" - على بناء المفعول - والتأنيث لتأويل قوله تعالى: الله لا إله إلا هو [البقرة: 255] بالآية.
"من تحت العرش": كانت محفوظة هناك؛ لشرفها، وعظم مقدارها.
"قلب القرآن": قيل: "قلب كل شيء": خالصه ولبه، و يس قلب القرآن؛ لاحتوائها على آيات ساطعة، وبراهين قاطعة، وعلوم مكنونة، ومواعيد مرغبة، وزواجر بليغة، مع قصر نظمها.
وقيل: لأن خلاصة الاعتقاد ولبه مودع فيها؛ لأن أحوال البعث والقيامة مذكورة فيها مستقصى، بحيث لم يكن في سورة سواها مثل ما فيها.
"على موتاكم": أي: من حضره الموت، أو بعد الموت أيضا، وقيل: بل المراد من حضره الموت؛ لأن الميت لا يقرأ عليه، وذلك لأن سورة "يس" مشتملة على أصول العقائد؛ من البعث والقيامة، فيتقوى بسماعها التصديق والإيمان حتى يموت.
وفي "المجمع": قلت: في "سنن أبي داود" منه طرف رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني، وأسقط المبهم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
