نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ناسا من قومي في تهمة فحبسهم، فجاء رجل من قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقال: يا محمد علام تحبس جيرتي؟ فصمت النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقال: إن ناسا ليقولون إنك تنهى عن الشر، وتستخلي به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما يقول؟ " قال: فجعلت أعرض بينهما بالكلام مخافة أن يسمعها، فيدعو على قومي دعوة، لا يفلحون بعدها أبدا، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم به حتى فهمها فقال: " قد قالوها أو قائلها منهم، والله لو فعلت لكان علي، وما كان عليهم خلوا له عن جيرانه "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، بهز بن حكيم وأبوه صدوقان. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٨٨٩١) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٣٦٣٠) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٩٦) ، والحاكم ١/١٢٥ و٤/١٠٢، وابن حزم في "المحلى" ١١/١٣١، والبيهقي ٦/٥٣- واقتصر أبو داود والحاكم في الموضع الثاني والبيهقي على أوله بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة. وزاد البيهقي: ساعة من نهار ثم خلى عنه. وانظر ما سلف برقم (٢٠٠١٤) . وأخرجه الترمذي (١٤١٧) ، والنسائي ٨/٦٦-٦٧ و٦٧، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٩٨) ، وفي (الأوسط) (١٥٤) ، وابن عدي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
