نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حكيم بن معاوية، عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعي هذه أن لا آتيك، أرانا عفان وطبق كفيه، فبالذي بعثك بالحق ما الذي بعثك به ؟ قال: " الإسلام ". قال: وما الإسلام؟ قال: " أن يسلم قلبك لله، وأن توجه وجهك إلى الله وتصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، أخوان نصيران. لا يقبل الله من أحد توبة أشرك بعد إسلامه ". قلت: ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: " تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت ". قال: " تحشرون هاهنا وأومأ بيده إلى نحو الشام مشاة وركبانا، وعلى وجوهكم تعرضون على الله وعلى أفواهكم الفدام، وأول ما يعرب عن أحدكم فخذه " ٢٠٠٢٣ - وقال: " ما من مولى يأتي مولى له، فيسأله من فضل عنده فيمنعه إلا جعله الله عليه شجاعا ينهشه قبل القضاء " قال عفان: يعني بالمولى: ابن عمه ٤ - قال: وقال: " إن رجلا ممن كان قبلكم رغسه الله مالا وولدا حتى ذهب عصر، وجاء آخر، فلما احتضر قال لولده: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. فقال: هل أنتم مطيعي؟ وإلا أخذت مالي منكم. انظروا إذا أنا مت أن تحرقوني حتى تدعوني حمما، ثم اهرسوني بالمهراس "، وأدار رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حذاء ركبتيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ففعلوا والله ".، وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بيده هكذا، " ثم اذروني في يوم راح لعلي أضل الله ". كذا قال عفان، وقال مهنا أبو شبل، عن حماد: " أضل الله ففعلوا، والله ذاك فإذا هو قائم في قبضة الله، فقال: " يا ابن آدم ما حملك على ما فعلته؟ " قال: من مخافتك فتلافاه الله بها
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل حكيم بن معاوية، فهو صدوق حسن الحديث. وسلف الحديث برقم (٢٠٠١٢) عن مهنا أبي شبل، عن حماد بن سلمة. قوله: "في يوم راح" أي: شديد الريح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": أي: كراهة لدينك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
