نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي برزة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له، فلما فرغ من القتال قال: " هل تفقدون من أحد؟ " قال: فقالوا: يا رسول الله نفقد فلانا وفلانا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ولكن أفقد جليبيبا فالتمسوه ". فالتمسوه فوجدوه عند سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عليه فقال: " قتل سبعة، ثم قتلوه هذا مني وأنا منه قتل سبعة، وقتلوه هذا مني وأنا منه " فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعه على ساعده، فما كان له سرير إلا ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دفنه، وما ذكر غسلا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في "مسند"، الطيالسي (٩٢٤) ، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٤/٢١. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٨٤٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٤٦) ، والمزي في ترجمة كنانة بن نعيم العدوي من "تهذيب الكمال" ٢٤/٢٢٩- ٢٣٠ من طريق أبي الوليد الطيالسي، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٣٦١) ، وابن حبان (٤٠٣٥) من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، ومسلم (٢٤٧٢) عن إسحاق بن عمر بن سليط، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وزاد إبراهيم بن الحجاج السامي في روايته قصة زواج جليبيب الآتية مع قصة استشهاده…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
*"جليبيبا": - بضم الجيم - .
"فالتمسوه": - بكسر الميم - : صيغة الأمر، والثاني - بفتحها - : صيغة الماضي.
"ثم قتلوه": أي: الكفرة، لا السبعة المقتولون.
"هذا مني وأنا منه": معناه: المبالغة في اتحاد طريقتهما، واتفاقهما في طاعة الله تعالى.
قال النووي: وفي هذا الحديث أن الشهيد لا يغسل، ولا يصلى عليه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
