نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي طالوت العنزي قال: سمعت أبا برزة وخرج من عند عبيد الله بن زياد وهو مغضب فقال: ما كنت أظن أني أعيش حتى أخلف في قوم يعيروني بصحبة محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: إن محمديكم هذا الدحداح سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحوض: " فمن كذب فلا سقاه الله منه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، محمد بن مهزم من رجال "التعجيل"، روى عنه جمع ووثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأبو طالوت: هو عبد السلام بن أبي حازم، روى عنه أبو داود، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٤٧٤٩) عن مسلم بن إبراهيم، عن عبد السلام بن أبي حازم، قال شهدت أبا برزة دخل على عبيد الله بن زياد- فحدثني فلان سماه مسلم، وكان في السماط . فذكره. وانظر ما سلف برقم (١٩٧٦٣) . قوله: "إن محمديكم" بالياء المشددة للنسبة، أي: منسوب إلى محمد صلى الله عليه وسلم. وقوله: "الدحداح" أي: القصير السمين.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أخلف": من التخليف - على بناء المفعول - .
"يعيروني": من التعيير.
"إن محمديكم": بالياء المشددة - للنسبة.
"الدحداح": أي: القصير السمين.
"فمن كذب": من التكذيب؛ أي: بالحوض، وهذا مقول القول، ويحتمل أن يكون "كذب" - بالتخفيف - ويكون هذا من كلام أبي برزة، يقرر به أنه سمع حديث الحوض منه صلى الله عليه وسلم، وليس بكذب منه، لكن الموافق للروايات هو المعنى الأول.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
