نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأتاه رجل فقال: إن الآخر قد زنى. فأعرض عنه، ثم ثلث، ثم ربع، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم، وقال مرة: فأقر عنده بالزنا فردده أربعا، ثم نزل، فأمرنا فحفرنا له حفيرة ليست بالطويلة، فرجم فارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم كئيبا حزينا، فسرنا حتى نزل منزلا، فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: "يا أبا ذر، ألم تر إلى صاحبكم، غفر له وأدخل الجنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، حجاج بن أرطأة مدلس وقد عنعن، وعبد الله بن المقدام لم يرو عنه غير عبد الملك بن المغيرة، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو مجهول. ابن شداد: هو عبد الله. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٤٢ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا من طريق إبراهيم بن الزبرقان وأبي خالد الأحمر، عن الحجاج بن أرطأة، به. ويغني عنه حديث بريدة الأسلمي عند مسلم (١٦٩٥) . وسيأتي في "المسند" ٥/٣٤٧. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٨٠٩) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
