نص الحديث
النص الكامل للحديث
ن أبي ذر، قال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو علي هذه الآية: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} ، حتى فرغ من الآية، ثم قال: "يا أبا ذر لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم " قال فجعل يتلوها، ويرددها علي حتى نعست، ثم قال: "يا أبا ذر، كيف تصنع إن أخرجت من المدينة؟ " قال: قلت: إلى السعة والدعة، أنطلق حتى أكون حمامة من حمام مكة. قال: "كيف تصنع إن أخرجت من مكة؟ " قال: قلت: إلى السعة والدعة، إلى الشام والأرض المقدسة. قال: "كيف تصنع إن أخرجت من الشام؟ " قال: قلت: إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي. قال: "أو خير من ذلك؟ " قال: قلت: أوخير من ذلك؟ قال: "تسمع وتطيع وإن كان عبدا حبشيا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن أبا السليل - وهو ضريب بن نقير - لم يدرك أبا ذر.= وأخرجه الدارمي (٢٧٢٥) ، وابن ماجه (٤٢٢٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٠٣) من طريق معتمر بن سليمان، وابن حبان (٦٦٦٩) ، والحاكم ٢/٤٩٢ من طريق النضر بن شميل، والطبراني في "الأوسط" (٢٤٩٥) من طريق عبد الرحمن بن حماد الشعيثي، ثلاثتهم عن كهمس بن الحسن، بهذا الإسناد. واقتصروا فيه - غير ابن حبان والطبراني - على أوله إلى قوله: "لكفتهم". وانظر ما سلف برقم (٢١٢٩١) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لكفتهم": بحصول ما رتب على التقوى لهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
