حديث نبويالحديث 239 من 512

حديث سمعت النبي ﷺ يقول من تقرب إلى الله عز وجل شبرا تقرب إليه ذراعا

الراوييزيد بن نعيم
ابدأ القراءة
الكتابمسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن يزيد بن نعيم، قال: سمعت أبا ذر الغفاري، وهو على المنبر بالفسطاط يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من تقرب إلى الله شبرا، تقرب إليه ذراعا، ومن تقرب إلى الله ذراعا، تقرب إليه باعا، ومن أقبل على الله ماشيا، أقبل الله إليه مهرولا، والله أعلى وأجل، والله أعلى وأجل، والله أعلى وأجل "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة -وهو عبد الله- رواية قتيبة بن سعيد عنه صالحة. يزيد بن عمرو: هو المعافري، ويزيد بن نعيم كذا وقع في رواية "المسند"، ولم يسمه أحد ممن ترجم له بهذا الاسم، وإنما سموه: زياد بن نعيم، وهو ابن ربيعة بن نعيم الحضرمي؛ ينسب إلى جده. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٦٤٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وجاء عنده: زياد بن نعيم على الجادة. وانظر ما سلف برقم (٢١٣٦٠) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "بالفسطاط": هو - بضم الفاء وكسرها - : المدينة التي فيها مجمع الناس، وكل مدينة فسطاط، ويقال لمصر والبصرة: فسطاط، والظاهر أن المراد هاهنا: مصر، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ لَهِيعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ ‏ ‏وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ‏ ‏بِالْفُسْطَاطِ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏سَمِعْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شِبْرًا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ ذِرَاعًا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ‏ ‏بَاعًا ‏ ‏وَمَنْ أَقْبَلَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَاشِيًا أَقْبَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مُهَرْوِلًا وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث سمعت رسول الله ﷺ يقول من زنى أمة لم يرها تزني جلده الله يوم القيامة بسوط من نارالحديث السابقحديث لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النار أبدا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول من زنى أمة لم يرها تزني جلده الله يوم القيامة بسوط من نار

الراوي: أبي ذر

إسناده ضعيف، الحمصي وأبو طالب مجهولان، قال صاحب "تعجيل المنفعة" ٢/٤٨٦: كذا رأيته في "المسند" ووقع في "الكنى" لأبي أحمد تبعا للبخاري: الجهضمي، ولم يذكر له اسما ولا حالا، ولا لأبي طالب. وأخرج الحديث البخاري في "الكنى" ٩/٤٥ عن يحيى بن بكير، عن الليث، بهذا الإسناد، وسقط منه الحمصي أو الجهضمي! قوله: "من زنى" بالتشديد من التزنية، أي: نسبها إلى الزنى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النار أبدا

الراوي: أم ذر

إسناده حسن، إبراهيم بن الأشتر: هو إبراهيم بن مالك بن الحارث، روى عن أبيه وعمر وروى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" وكان من أعيان الأمراء بالكوفة، وأبوه مالك بن الحارث المعروف بالأشتر روى عنه جمع، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان من أصحاب علي، وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها وولاه على مصر، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" وهو من المخضرمين، وروى له النسائي. وأم ذر ذكرها ابن حبان في ثقات التابعين، ويقال: لها صحبة. وباقي رجاله رجال الصحيح. إ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة

الراوي: مهاجر أبي الحسن

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٤٤٥) ، وابن أبي شيبة ١/٣٢٤، والبخاري (٥٣٩) و (٦٢٩) و (٣٢٥٨) ، وأبو داود (٤٠١) ، والترمذي (١٥٨) ، وابن خزيمة (٣٩٤) ، والطحاوي ١/١٨٦، وابن حبان (١٥٠٩) ، والبيهقي ١/٤٣٨، والبغوي (٣٦٣) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.= وسيأتي برقم (٢١٤٤١) و (٢١٥٣٣) . وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧١٣٠) ، وانظر تمام شواهده هناك. قوله: "أبرد" أمر من الإبراد، وهو الدخول في البرد، أي: ادخل في البرد، وأما قوله: "فأبردوا بالصلاة" فالباء فيه للتعدية، أي: أدخلها في البرد. "حتى…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا

الراوي: أبي ذر

إسناده ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، ولإبهام الرواي عن أبي ذر. حماد: هو ابن سلمة، وحجاج الأسود: هو ابن أبي زياد القسملي، وأبو الصديق: هو بكر بن عمرو الناجي. وأورده البخاري في "التاريخ" ٢/٣٧٤ عن إسحاق، عن مؤمل، بهذا الإسناد- ولم يذكر فيه الرجل المبهم. واورده البخاري أيضا ٢ /٣٧٤ من طريق إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس، عن الحجاج بن أبي زياد الأسود، عن أبي نضرة أو أبي الصديق، عن أبي ذر- لم يذكر أيضا الرجل المبهم، وفي سماعهما من أبي ذر نظر. وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعا عند الترمذي (٢٢٦٧…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال الله عز وجل الحسنة عشر أو أزيد والسيئة واحدة أو أغفرها

الراوي: أبي ذر

إسناده حسن. وهو مكرر (٢١٣١٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين

الراوي: أبي ذر

صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن بجدان، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (٢١٣٠٤) . وفي هذا الإسناد سمى خالد الحذاء الراوي عن أبي ذر عمرو بن بجدان، وأما طريق أيوب، فقال: عن رجل لم يسمه، عن أبي ذر. وأخرجه النسائي ١/١٧١، وابن حبان (١٣١٣) ، والدارقطني ١/١٨٦، والبيهقي ١/٢١٢ من طريق مخلد بن يزيد، عن سفيان الثوري، عن أيوب وخالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، بهذا الإسناد. وقال البيهقي عقبه: تفرد به مخلد هكذا، وغيره يرويه عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن أبي ذر. وعن خالد، عن…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سمعت النبي ﷺ يقول من تقرب إلى الله عز وجل شبرا تقرب إليه ذراعا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث سمعت النبي ﷺ يقول من تقرب إلى الله عز وجل شبرا تقرب إليه ذراعا؟

راوي الحديث هو يزيد بن نعيم.

ما معنى حديث سمعت النبي ﷺ يقول من تقرب إلى الله عز وجل شبرا تقرب إليه ذراعا باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة -وهو عبد الله- رواية قتيبة بن سعيد عنه صالحة. يزيد بن عمرو: هو المعافري، ويزيد بن نعيم كذا وقع في رواية "المسند"، ولم يسمه أحد ممن ترجم له بهذا الاسم، وإنما سموه: زياد بن نعيم، وهو ابن ربيعة بن نعيم الحضرمي؛ ينسب إلى جده. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٦٤٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وجاء عنده: زياد بن نعيم على الجادة. وانظر ما سلف برقم (٢١٣٦٠) .

هل يوجد شرح لـ حديث سمعت النبي ﷺ يقول من تقرب إلى الله عز وجل شبرا تقرب إليه ذراعا؟

شرح الحديث قوله : "بالفسطاط": هو - بضم الفاء وكسرها - : المدينة التي فيها مجمع الناس، وكل مدينة فسطاط، ويقال لمصر والبصرة: فسطاط، والظاهر أن المراد هاهنا: مصر، والله تعالى أعلم. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ لَهِيعَةَ ‏ ‏عَنْ...