نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم ذر، قالت: لما حضرت أبا ذر، الوفاة قالت: بكيت، فقال: ما يبكيك؟ قالت: وما لي لا أبكي وأنت تموت بفلاة من الأرض، ولا يد لي بدفنك، وليس عندي ثوب يسعك فأكفنك فيه. قال: فلا تبكي وأبشري، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النار أبدا " وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين " وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد مات في قرية أو جماعة، وإني أنا الذي أموت بفلاة، والله ما كذبت ولا كذبت
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، إبراهيم بن الأشتر: هو إبراهيم بن مالك بن الحارث، روى عن أبيه وعمر وروى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" وكان من أعيان الأمراء بالكوفة، وأبوه مالك بن الحارث المعروف بالأشتر روى عنه جمع، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان من أصحاب علي، وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها وولاه على مصر، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" وهو من المخضرمين، وروى له النسائي. وأم ذر ذكرها ابن حبان في ثقات التابعين، ويقال: لها صحبة. وباقي رجاله رجال الصحيح. إ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يشهده": أي: يشهد دفنه؛ أي: فلا بد أن يحضر أولئك.
"من أولئك النفر": الذين خوطبوا بقوله: "ليموتن رجل منكم".
"إلا مات في قرية": أي: فلم يتحقق الموت بفلاة في حقهم.
"ما كذبت ولا كذبت": هما - بالتخفيف - : أحدهما على بناء الفاعل، والآخر على بناء المفعول.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
