حديث نبويالحديث 237 من 512

حديث سيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا

الراويأبي ذر
ابدأ القراءة
الكتابمسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم في زمان علماؤه كثير، خطباؤه قليل، من ترك فيه عشير ما يعلم هوى، أو قال: هلك، وسيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه، من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، ولإبهام الرواي عن أبي ذر. حماد: هو ابن سلمة، وحجاج الأسود: هو ابن أبي زياد القسملي، وأبو الصديق: هو بكر بن عمرو الناجي. وأورده البخاري في "التاريخ" ٢/٣٧٤ عن إسحاق، عن مؤمل، بهذا الإسناد- ولم يذكر فيه الرجل المبهم. واورده البخاري أيضا ٢ /٣٧٤ من طريق إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس، عن الحجاج بن أبي زياد الأسود، عن أبي نضرة أو أبي الصديق، عن أبي ذر- لم يذكر أيضا الرجل المبهم، وفي سماعهما من أبي ذر نظر. وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعا عند الترمذي (٢٢٦٧…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "علماؤه": وهم الذين في قلوبهم العلم.
"خطباؤه": وهم الذين يظهر على ألسنتهم أثر العلم، وليس في قلوبهم شيء.
"هوى": كرمى؛ أي: هلك.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُؤَمَّلٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَجَّاجٌ الْأَسْوَدُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُؤَمَّلٌ ‏ ‏وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا الصِّدِّيقِ ‏ ‏يُحَدِّثُ ‏ ‏ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجُلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي ذَرٍّ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ عُلَمَاؤُهُ كَثِيرٌ وَخُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ مَنْ تَرَكَ فِيهِ ‏ ‏عُشَيْرَ مَا يَعْلَمُ هَوَى ‏ ‏أَوْ قَالَ هَلَكَ ‏ ‏وَسَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقِلُّ عُلَمَاؤُهُ وَيَكْثُرُ خُطَبَاؤُهُ مَنْ تَمَسَّكَ فِيهِ ‏ ‏بِعُشَيْرِ مَا يَعْلَمُ نَجَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النار أبداالحديث السابقحديث إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النار أبدا

الراوي: أم ذر

إسناده حسن، إبراهيم بن الأشتر: هو إبراهيم بن مالك بن الحارث، روى عن أبيه وعمر وروى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" وكان من أعيان الأمراء بالكوفة، وأبوه مالك بن الحارث المعروف بالأشتر روى عنه جمع، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة، وقال: كان من أصحاب علي، وشهد معه الجمل وصفين ومشاهده كلها وولاه على مصر، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" وهو من المخضرمين، وروى له النسائي. وأم ذر ذكرها ابن حبان في ثقات التابعين، ويقال: لها صحبة. وباقي رجاله رجال الصحيح. إ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين

الراوي: أبي ذر

صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن بجدان، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (٢١٣٠٤) . وفي هذا الإسناد سمى خالد الحذاء الراوي عن أبي ذر عمرو بن بجدان، وأما طريق أيوب، فقال: عن رجل لم يسمه، عن أبي ذر. وأخرجه النسائي ١/١٧١، وابن حبان (١٣١٣) ، والدارقطني ١/١٨٦، والبيهقي ١/٢١٢ من طريق مخلد بن يزيد، عن سفيان الثوري، عن أيوب وخالد، عن أبي قلابة، عن عمرو بن بجدان، بهذا الإسناد. وقال البيهقي عقبه: تفرد به مخلد هكذا، وغيره يرويه عن الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن أبي ذر. وعن خالد، عن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت النبي ﷺ يقول من تقرب إلى الله عز وجل شبرا تقرب إليه ذراعا

الراوي: يزيد بن نعيم

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة -وهو عبد الله- رواية قتيبة بن سعيد عنه صالحة. يزيد بن عمرو: هو المعافري، ويزيد بن نعيم كذا وقع في رواية "المسند"، ولم يسمه أحد ممن ترجم له بهذا الاسم، وإنما سموه: زياد بن نعيم، وهو ابن ربيعة بن نعيم الحضرمي؛ ينسب إلى جده. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٦٤٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وجاء عنده: زياد بن نعيم على الجادة. وانظر ما سلف برقم (٢١٣٦٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ فيا ليت أمتي لا يلبسون الذهب

الراوي: أبي ذر

إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو الهاشمي مولاهم. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٩٨٥) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٣٥٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول من زنى أمة لم يرها تزني جلده الله يوم القيامة بسوط من نار

الراوي: أبي ذر

إسناده ضعيف، الحمصي وأبو طالب مجهولان، قال صاحب "تعجيل المنفعة" ٢/٤٨٦: كذا رأيته في "المسند" ووقع في "الكنى" لأبي أحمد تبعا للبخاري: الجهضمي، ولم يذكر له اسما ولا حالا، ولا لأبي طالب. وأخرج الحديث البخاري في "الكنى" ٩/٤٥ عن يحيى بن بكير، عن الليث، بهذا الإسناد، وسقط منه الحمصي أو الجهضمي! قوله: "من زنى" بالتشديد من التزنية، أي: نسبها إلى الزنى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يقول الله عز وجل يا عبادي كلكم مذنب إلا من عافيت فاستغفروني أغفر لكم

الراوي: أبي ذر

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ليث بن أبي سليم وشهر بن حوشب ضعيفان. وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ١٤/١٦٤ من طريق عمار بن محمد بهذا الإسناد. وأخرجه هناد في "الزهد" (٩٠٥) ، والترمذي (٢٤٩٥) ، والبزار في "مسنده" (٤٠٥١) ، وأبوعوانة من طرق عن ليث بن أبي سليم، به. وأخرجه أبو حاتم كما في "العلل" ٢/١٣٤، وأبو عوانة، والطبراني في = ="مسند الشاميين" (٢٨١١) من طرق عن شهر بن حوشب، به. ورواية "العلل" والطبراني مختصرة. وسيأتي من طريق موسى بن المسيب، عن شهر بن حوشب برقم (٢١٥٤٠) . وسيأتي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث سيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا؟

راوي الحديث هو أبي ذر.

ما معنى حديث سيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا باختصار؟

إسناده ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيئ الحفظ، ولإبهام الرواي عن أبي ذر. حماد: هو ابن سلمة، وحجاج الأسود: هو ابن أبي زياد القسملي، وأبو الصديق: هو بكر بن عمرو الناجي. وأورده البخاري في "التاريخ" ٢/٣٧٤ عن إسحاق، عن مؤمل، بهذا الإسناد- ولم يذكر فيه الرجل المبهم. واورده البخاري أيضا ٢ /٣٧٤ من طريق إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس، عن الحجاج بن أبي زياد الأسود، عن أبي نضرة أو أبي الصديق، عن أبي ذر- لم يذكر أيضا الرجل المبهم، وفي سماعهما من أبي ذر نظر. وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعا عند الترمذي (٢٢٦٧…

هل يوجد شرح لـ حديث سيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا؟

شرح الحديث قوله : "علماؤه": وهم الذين في قلوبهم العلم. "خطباؤه": وهم الذين يظهر على ألسنتهم أثر العلم، وليس في قلوبهم شيء. "هوى": كرمى؛ أي: هلك. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُؤَمَّلٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَجَّاجٌ الْأَسْوَدُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مُؤَمَّلٌ ‏...