نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقطع صلاة الرجل، إذا لم يكن بين يديه كآخرة الرحل: المرأة والحمار والكلب الأسود " قلت: ما بال الأسود من الأحمر؟ قال: ابن أخي، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني، فقال: "الكلب الأسود شيطان "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطيالسي (٤٥٣) ، والدارمي (١٤١٤) ، وأبو داود (٧٠٢) ، وأبو عوانة (١٤٠٠) ، وابن حبان في "صحيحه" (٢٣٨٥) ، وفي كتاب "الصلاة" كما في "إتحاف المهرة" ١٤/١٤٩، والبيهقي ٢/٢٧٤ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥١٠) ، والترمذي (٣٣٨) ، وابن خزيمة (٨٣٠) و (٨٣١) ، وأبو عوانة (١٣٩٨) و (١٣٩٩) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٥٨، وابن حبان في "الصحيح" (٢٣٨٣) و (٢٣٨٨) و (٢٣٨٩) و (٢٣٩١) ، وفي كتاب "الصلاة"، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كآخرة الرحل": هي - بمد وكسر خاء - : الخشبة التي يستند إليها راكب البعير، و"الكاف" اسم بمعنى المثل وقع اسما لكان، والمراد: قدرها.
وظاهر الحديث أن مرور هذه الأشياء يبطل الصلاة، وبه قال قوم، والجمهور على خلافه، فلذلك أوله النووي وغيره بأن المراد: قطع الخشوع؛ لشغل القلب بهذه الأشياء، وليس المراد إبطالها، ثم رد النووي دعوى نسخ الحديث، وأنت خبير بأن شغل القلب لا يرتفع بقدر آخرة الرحل؛ إذ المار وراءه في شغل القلب قريب من المار في شغل القلب إذا لم يكن ثمة قدر آخرة الرحل فيما يظهر، فالوقاية بآخرة الرحل على هذا المعنى غير ظاهر.
"شيطان": حمله بعضهم على ظاهره، وقال: إن الشيطان يتصور بصورة الكلاب السود، وقيل: بل هو أشد ضررا من غيره، فسمي شيطانا ، وعلى كل تقدير لا إشكال بكون مرور الشيطان نفسه لا يقطع الصلاة؛ لجواز أن يكون القطع مستندا إلى مجموع الخلق الشيطاني في الصورة الكلبية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
