نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الإسلام ذلول لا يركب إلا ذلولا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا معان بن رفاعة لين، وأبو خلف -وهو الأعمى- متروك الحديث. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٣٠ من طريق أبي حيوة شريح بن يزيد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ورقة ٦٥٠ من طريق عاصم بن خالد، كلاهما عن معان بن رفاعة، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فجعلوه من مسند أنس. قوله: "ذلول" قال السندي: أي: دين سهل سمح، الحرج عنه مرفوع. "إلا ذلولا" هو الذي لا يشدد الأمر على نفسه بل يأخذ بالتوسط، والحاصل أن الإفراط في الإسلام يخاف منه الانقطاع، والتوسط يرجى فيه المداومة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا ذلولا ": هو الذي لا يشدد الأمر على نفسه، بل يأخذ بالتوسط، والحاصل: أن الإفراط في الإسلام يخاف منه الانقطاع، والتوسط يرجى فيه المداومة، فهو أولى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
