نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا ذا الحليفة، فتعجلت رجال إلى المدينة، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبتنا معه، فلما أصبح سأل عنهم، فقيل: تعجلوا إلى المدينة، فقال: "تعجلوا إلى المدينة والنساء أما إنهم سيدعونها أحسن ما كانت " ثم قال: "ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل الوراق، تضيء منها أعناق الإبل بروكا ببصرى كضوء النهار " (1) 21290- عن أبي ذر، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه(2)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح لغيره لكن بلفظ: "تخرج نار من الحجاز"، وهذا إسناد ضعيف، حبيب بن حماز لم يرو عنه سوى اثنين، ووثقه العجلي وابن حبان، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عمرو بن مرة: هو ابن عبد الله الجملي، وعبد الله بن الحارث: هو الزبيدي النجراني. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٣٠) ، وابن حبان (٦٨٤١) من طريق وهب ابن جرير، بهذا الإسناد.= وسيأتي في الحديث التالي من طريق زائدة بن قدامة، عن الأعمش. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٧٧ عن أبي خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن عمرو بن مرة، عن رجل، عن أبي ذر. وأبو خالد الأحمر -وهو سل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
