حديث نبويالحديث 155 من 512

حديث أن رسول الله ﷺ قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري

الراوييونس بن يزيد
ابدأ القراءة
الكتابمسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن يونس بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: قال أنس بن مالك كان أبي بن كعب يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل، ففرج صدري، ثم غسله من ماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة، وإيمانا فأفرغها في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جاء السماء الدنيا، فافتتح فقال: من هذا قال: جبريل قال: هل معك أحد؟ قال: نعم معي محمد قال: أرسل إليه قال: نعم فافتح فلما علونا السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة، وعن يساره أسودة، وإذا نظر قبل يمينه تبسم، وإذا نظر قبل يساره بكى قال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح قال: قلت لجبريل: من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه، وشماله نسم بنيه فأهل اليمين هم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى قال: ثم عرج بي جبريل حتى جاء السماء الثانية فقال: لخازنها افتح فقال له: خازنها مثل ما قال: خازن السماء الدنيا ففتح له " قال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السموات آدم، وإدريس، وموسى، وعيسى، وإبراهيم، ولم يثبت لي كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا، وإبراهيم في السماء السادسة قال أنس فلما مر جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس قال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح قال: فقلت: من هذا؟ قال: هذا إدريس قال: ثم مررت بموسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح قلت: من هذا؟ قال: هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والأخ الصالح قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى ابن مريم قال: ثم مررت بإبراهيم فقال: مرحبا بالنبي الصالح، والابن الصالح قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم، أن ابن عباس، وأبا حبة الأنصاري، يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع صريف الأقلام "

معنى الحديث باختصار

ابن حزم: هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وروايته عن أبي حبة منقطعة، لأنه استشهد بأحد قبل مولد أبي بكر بدهر. قاله الحافظ في "الفتح" ١/٤٦٢.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "أرسل إليه؟": أي: الرسول؛ للعروج، وإلا فأمر رسالته صلى الله عليه وسلم لا يخفى عليهم إلى هذه المدة، كذا قالوا.
"نعم، فافتح": هو على صيغة الأمر من كلام جبرئيل.
"أسودة": كأغلمة: جمع سواد، وهو الشخص؛ لأنه يرى من بعيد أسود.
"نسم بنيه" - بفتحتين - : جمع نسمة، وهي الروح، أو النفس، وهذا يدل على بقاء الأرواح والنفوس بعد قبضها عن الأبدان.
"ولم يثبت": من الإثبات؛ أي: أبي، أو من الثبوت؛ أي: "ما بقي في قلبي" وعلى الوجهين، فكلمة "ثم" في قوله: "ثم مررت بموسى" للتراخي في الإخبار، وإلا لزم معرفة المنازل، مع أن المفروض عدمها.
"صريف الأقلام": أي: صوت الأقلام الجارية بالأقدار، والأقدار - وإن تقررت وفرغ منها - فهي إلى الآن تكتب، وتجري بها الأقلام في دواوين أخر لأمور يعلمها مالكها - جلت عظمته.
"هي خمس": أي أداء.
"وهي خمسون": أي: أجرا؛ إذ كل واحدة منها بعشرة، على قاعدة: من جاء بالحسنة [الأنعام: 160] فثبت القولان الأول والآخر، فلذا قال تعالى: ما يبدل القول لدي [ق 29].
"ثم أدخلت": على بناء المفعول.
"جنابذ": جمع جنبذ، معرب "كنبذ" أي: قبب اللؤلؤ.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْد اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسَيَّبِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏ابْنُ شِهَابٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏أَبُو ذَرٍّ ‏ ‏يُحَدِّثُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فُرِجَ ‏ ‏سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏فَنَزَلَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏فَفَرَجَ ‏ ‏صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ ‏ ‏زَمْزَمَ ‏ ‏ثُمَّ جَاءَ ‏ ‏بِطَسْتٍ ‏ ‏مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي ‏ ‏فَعَرَجَ ‏ ‏بِي إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَافْتَتَحَ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالَ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏قَالَ هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ مَعِي ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏قَالَ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَافْتَحْ فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا إِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ ‏ ‏أَسْوِدَةٌ ‏ ‏وَعَنْ يَسَارِهِ ‏ ‏أَسْوِدَةٌ ‏ ‏وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ تَبَسَّمَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَسَارِهِ بَكَى قَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ‏ ‏وَالِابْنِ الصَّالِحِ قَالَ قُلْتُ ‏ ‏لِجِبْرِيلَ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا ‏ ‏آدَمُ ‏ ‏وَهَذِهِ ‏ ‏الْأَسْوِدَةُ ‏ ‏عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ‏ ‏نَسَمُ ‏ ‏بَنِيهِ فَأَهْلُ الْيَمِينِ هُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ ‏ ‏وَالْأَسْوِدَةُ ‏ ‏الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى قَالَ ثُمَّ ‏ ‏عَرَجَ ‏ ‏بِي ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏حَتَّى جَاءَ السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ ‏ ‏لِخَازِنِهَا ‏ ‏افْتَحْ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏خَازِنُهَا ‏ ‏مِثْلَ مَا قَالَ ‏ ‏خَازِنُ ‏ ‏السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَفَتَحَ لَهُ قَالَ ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَوَاتِ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏وَإِدْرِيسَ ‏ ‏وَمُوسَى ‏ ‏وَعِيسَى ‏ ‏وَإِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَلَمْ يُثْبِتْ لِي كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ غَيْرَ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا ‏ ‏وَإِبْرَاهِيمَ ‏ ‏فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ قَالَ ‏ ‏أَنَسٌ ‏ ‏فَلَمَّا مَرَّ ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏وَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِإِدْرِيسَ ‏ ‏قَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالْأَخِ الصَّالِحِ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا ‏ ‏إِدْرِيسُ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ مَرَرْتُ ‏ ‏بِمُوسَى ‏ ‏فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالْأَخِ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏ثُمَّ مَرَرْتُ ‏ ‏بِعِيسَى ‏ ‏فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالْأَخِ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا ‏ ‏عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ مَرَرْتُ ‏ ‏بِإِبْرَاهِيمَ ‏ ‏فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ‏ ‏وَالِابْنِ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ شِهَابٍ ‏ ‏وَأَخْبَرَنِي ‏ ‏ابْنُ حَزْمٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ عَبَّاسٍ ‏ ‏وَأَبَا حَبَّةَ الْأَنْصَارِيَّ ‏ ‏يَقُولَانِ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏عُرِجَ ‏ ‏بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوًى أَسْمَعُ ‏ ‏صَرِيفَ ‏ ‏الْأَقْلَامِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ فرض الله على أمتي خمسين صلاة قال موسى عليه السلام راجع ربك فان امتك لا تطيق ذلكالحديث السابقحديث أن رسول الله ﷺ قرأ يوم الجمعة براءة وهو قائم يذكر بأيام الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ فرض الله على أمتي خمسين صلاة قال موسى عليه السلام راجع ربك فان امتك لا تطيق ذلك

الراوي: أنس بن مالك

إسناده صحيح على شرط مسلم، لكن تفرد أنس بن عياض أبو ضمرة عن يونس بجعله من حديث أبي بن كعب، ورواه جمع من أصحاب يونس عنه، فجعلوه من مسند أبي ذر، قلنا: وقد توبع يونس أيضا في جعله من مسند أبي ذر، وصحح أبو حاتم كما في "العلل" ٢/٤٠٢-٤٠٣ كونه من حديث أبي ذر، وقال الدارقطني في "العلل" ٦/٢٣٤: اختلف عن يونس، فقال أبو ضمرة: عن يونس، عن الزهري، عن أنس، عن أبي، وأحسبه سقط عليه "ذر" فجعله عن أبي بن كعب، ووهم فيه. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١١٢٦) من طريق عبد الله بن أحمد، به. وأما حديث أبي ذر، فأخرجه البخاري…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قرأ يوم الجمعة براءة وهو قائم يذكر بأيام الله

الراوي: أبي بن كعب

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي إن ثبت سماع عطاء بن يسار من أبي بن كعب، عبد العزيز بن محمد -وهو الدراوردي- وشيخه شريك بن عبد الله صدوقان لا بأس بهما. وأخرجه ابن ماجه (١١١١) عن محرز بن سلمة العدني، عن عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد، وذكر فيه سورة الملك، ومحرز صدوق حسن الحديث. وأخرجه ابن خزيمة (١٨٠٧) و (١٨٠٨) ، والحاكم ١/٢٨٧-٢٨٨ و٢/٢٢٩-٢٣٠، والبيهقي ٣/٢١٩-٢٢٠ من طرق عن سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار عن أبي ذر قال: دخلت المسجد يوم الجمعة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل الوراق تضيء منها أعناق الإبل بروكا ببصرى كضوء النهار

الراوي: أبي ذر

(١) صحيح لغيره لكن بلفظ: "تخرج نار من الحجاز"، وهذا إسناد ضعيف، حبيب بن حماز لم يرو عنه سوى اثنين، ووثقه العجلي وابن حبان، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عمرو بن مرة: هو ابن عبد الله الجملي، وعبد الله بن الحارث: هو الزبيدي النجراني. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٣٠) ، وابن حبان (٦٨٤١) من طريق وهب ابن جرير، بهذا الإسناد.= وسيأتي في الحديث التالي من طريق زائدة بن قدامة، عن الأعمش. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٧٧ عن أبي خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن عمرو بن مرة، عن رجل، عن أبي ذر. وأبو خالد الأحمر -وهو سل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا بلال اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا يفرغ الآكل من طعامه في مهل ويقضي المتوضئ حاجته في مهل

الراوي: أبي بن كعب

(١) إسناده ضعيف لجهالة أبي الفضل فيما قاله الحسيني في ترجمة أبي الجوزاء، وأما ما ترجمه الحسيني في ترجمة أبي الفضل من كونه عبد الله بن الفضل بن عباس، وتبعه الحافظ في "التعجيل" فبعيد، فإن عبد الله بن الفضل مدني، وأبا الجوزاء بصري، ولم يذكر أحد لعبد الله بن الفضل رواية عن أبي الجوزاء، وأبو الجوزاء هذا -وهو أوس بن عبد الله الربعي- لم يسمع من أبي فيما قاله الهيثمي في "المجمع" ٢/٤، وأغرب الحسيني في "الإكمال" فجهله، وهو ذهاب منه إلى أنه راو آخر غير أوس. وفي الباب عن جابر عند الترمذي (١٩٥) و (١٩٦) ، وا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ ثلاثا بل تنقاد معهم حيث قادوك وتنساق معهم حيث ساقوك ولو عبدا أسود

الراوي: أبي ذر

إسناده ضعيف، إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وهذه منها، وشهر بن حوشب ضعيف، وقد اختلف عليه في إسناده كما سيأتي. عبد الله بن أبي حسين: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي. وسيأتي الحديث من طريق عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد في مسندها ٦/٤٥٧. وسيأتي برقم (٢١٣٨٢) من طريق أبي حرب بن أبي الأسود عن عمه، وبرقم (٢١٥٥١) من طريق أبي السليل، كلاهما عن أبي ذر. وكلا الإسنادين ضعيف، وفي متنهما بعض اختلاف. وقصة السمع والطاعة، ستأتي برقم (٢١٤٢٨) بسند صحيح عن أبي ذ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقبل هو ونفر معه فوجدوا سوطا فأخذه صاحبه فلم يأمروه ولم ينهوه

الراوي: صعصعة بن صوحان

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم غير أن عمارة بن غزية الأنصاري المدني غلط في إسناده كما قال أبو عوانة الإسفراييني، والصواب: عن سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة، وله فيه قصة مع زيد بن صوحان، لا مع أخيه صعصعة كما في الرواية السالفة برقم (٢١١٦٦) ، ثم إن تعريفها ثلاثة أحوال خطأ من سلمة، كما سلف التنبيه عليه عند الرواية (٢١١٦٧) . وأخرجه أبو عوانة (٦٤٣١) عن يوسف بن يعقوب القاضي، عن محمد بن أبي بكر المقدمي، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن رسول الله ﷺ قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أن رسول الله ﷺ قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري؟

راوي الحديث هو يونس بن يزيد.

ما معنى حديث أن رسول الله ﷺ قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري باختصار؟

ابن حزم: هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وروايته عن أبي حبة منقطعة، لأنه استشهد بأحد قبل مولد أبي بكر بدهر. قاله الحافظ في "الفتح" ١/٤٦٢.

هل يوجد شرح لـ حديث أن رسول الله ﷺ قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري؟

شرح الحديث قوله : "أرسل إليه؟": أي: الرسول؛ للعروج، وإلا فأمر رسالته صلى الله عليه وسلم لا يخفى عليهم إلى هذه المدة، كذا قالوا. "نعم، فافتح": هو على صيغة الأمر من كلام جبرئيل. "أسودة": كأغلمة: جمع سواد، وهو الشخص؛ لأنه يرى من بعيد أسود. "نسم بنيه" - بفتحتين - : جمع نسمة، وهي الرو...