نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: بينا نحن صفوفا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر أو العصر، إذ رأيناه يتناول شيئا بين يديه وهو في الصلاة ليأخذه، ثم تناوله ليأخذه، ثم حيل بينه وبينه، ثم تأخر وتأخرنا، ثم تأخر الثانية وتأخرنا، فلما سلم قال أبي بن كعب،: يا رسول الله، رأيناك اليوم تصنع في صلاتك شيئا لم تكن تصنعه. قال: "إنه عرضت علي الجنة بما فيها من الزهرة، فتناولت قطفا من عنبها لآتيكم به، ولو أخذته لأكل منه من بين السماء والأرض ولا يتنقصونه، فحيل بيني وبينه، وعرضت علي النار، فلما وجدت حر شعاعها تأخرت، وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتي إن اؤتمن أفشين، وإن سألن أحفين، قال زكريا بن عدي: ألحفن، وإن أعطين لم يشكرن، ورأيت فيها لحي بن عمرو يجر قصبه، وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم " (٢) قال معبد: أي رسول الله، يخشى علي من شبهه، فإنه والد؟ قال: "لا، أنت مؤمن وهو كافر، وهو أول من جمع العرب على الأصنام "(1) 21251- عن الطفيل بن أبي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله(2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لتفرد عبد الله بن محمد بن عقيل به بهذه السياقة، وهو من مسند جابر بن عبد الله، وسلف برقم (١٤٨٠٠) في مسنده عن زكريا بن عدي وحسين المروذي، عن عبيد الله ابن عمرو الرقي، وسلف الكلام عليه هناك.وقد رواه عبد الله بن محمد بن عقيل على وجه آخر، فجعله من مسند أبي بن كعب، وهو الحديث الآتي بعده.(٢) إسناده ضعيف لتفرد عبد الله بن محمد بن عقيل بسياقته، وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فحيل.
.
.
إلخ": لعل ذلك ليبقى الإيمان بالغيب، ولا يصير الأمر عيانا .
"وأكثر من رأيت فيها النساء": لعل بعض الناس يدخلها في عالم البرزخ، أو لعله رأى علامات لدخولهن يوم القيامة، وإلا فالذي جاء في الأحاديث لا بالدخول فيها، وعليه حمل قوله تعالى: النار يعرضون عليها غدوا وعشيا [غافر: 46] والله تعالى أعلم.
"لحي بن عمرو": قيل: المشهور: عمرو بن لحي.
"قصبه": - بضم فسكون - : أمعاء البطن، وهو أول من أتى برسوم الكفر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
