نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرب إلى جذع إذ كان المسجد عريشا، وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله، هل لك أن تجعل لك شيئا تقوم عليه يوم الجمعة، حتى يراك الناس وتسمعهم خطبتك؟ قال: "نعم " فصنع له ثلاث درجات اللاتي على المنبر. فلما صنع المنبر، ووضع في موضعه الذي وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، " فلما أراد أن يأتي المنبر مر عليه، فلما جاوزه خار الجذع، حتى تصدع وانشق، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسحه بيده حتى سكن، ثم رجع إلى المنبر، وكان إذا صلى، صلى إليه " " فلما هدم المسجد وغير، أخذ ذاك الجذع أبي بن كعب، فكان عنده حتى بلي وأكلته الأرضة، وعاد رفاتا "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قصة أخذ أبي بن كعب للجذع، المذكورة في آخره، فلم ترد إلا في حديث أبي، ومداره على عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، ولم يتابع على هذه القصة، ولم يرد ما يشهد لها، فهي ضعيفة، وباقي رجال الإسناد ثقات. عبيد الله بن عمرو: هو الرقي. وأخرجه الدارمي (٣٦) عن زكريا بن عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/٢٥١-٢٥٢، وابن ماجه (١٤١٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤١٧٦) من طرق عن عبيد الله بن عمرو، به. وأخرجه الشافعي ١/١٤٣، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" ٦/٦٧ عن إب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عريشا ": حال من المسجد، وفي الأصل القديم: "إذ كان المسجد عريشا" بلا ذكر كلمة "في" وهو الظاهر.
"مر عليه": أي: على الجذع.
"بلي": كعلم.
"وعاد": أي: صار.
"رفاتا": - بضم الراء - أي: مدقوقا مكسورا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
