نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مسح على وجهه وأدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كانوا ينهوني عن القبلة تخوفا أن أتقرب لأكثر منها، ثم المسلمون اليوم ينهون عنها ويقول قائلهم: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له من حفظ الله ما ليس لأحد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط البخاري. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وعقيل: هو ابن خالد. وأخرجه بنحوه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٥ من طريق يحيى بن أيوب، عن عقيل، به. وفي قبلة الصائم انظر حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٧٣٩) ، وحديث عائشة الآتي برقم (٢٤١١٠) . وقصة مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجه عبد الله بن ثعلبة سلف في الأحاديث السابقة. قال السندي: قوله: "كانوا ينهون" أي: الصائم. "عن القبلة" بضم فسكون، أي: قبلة الزوجة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عن القبلة": - بضم فسكون - أي: قبلة الزوجة.
"تخوفا": كأنه حكاية عن كل متكلم ينهونه عن ذلك، أي: ينهوني خوفا علي أن أتقرب.
"ويقول قائلهم": أي: اعتذارا عن نهيه مع فعله صلى الله عليه وسلم ذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
