نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أن رجلا، من الأنصار حدثه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلس فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فجهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ " قال الأنصاري؟ بلى يا رسول الله، ولا شهادة له، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أليس يشهد أن محمدا رسول الله؟ " قال: بلى يا رسول الله، ولا شهادة له ، قال: " أليس يصلي؟ " قال: بلى يا رسول الله، ولا صلاة له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أولئك الذين نهاني الله عنهم " (1) 23671- عن عبد الله بن عدي الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو جالس إذ جاءه رجل يعني يستأذنه أن يساره فذكر معناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، وإبهامه لا يضر، وقد سمي في الروايات الأخرى عبد الله بن عدي الأنصاري. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٠/١٥٠ و١٦٤ من طريق روح بن عبادة، عن مالك، عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه مرسلا مالك في "الموطأ" ١/١٧١ عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس . = فذكره، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" ١/١٣-١٤، والبيهقي في "السنن" ٨/١٩٦، وفي "معرفة السنن والآثار" (٧٣٠٢) و (١٦٥٧٧)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فساره": - بتشديد الراء - أي: ذكر له سرا.
"فجهر": لبيان أن هذا لا يحتاج إلى السر؛ فإن الحاجة إلى السر إنما هي إذا أذن في القتل، وأما إذا نهى، فلا.
"ولا شهادة له": أي: عند الله؛ لعدم صدق القلب.
"أولئك الذين.
.
.
إلخ": أي: أولئك الذين يشهدون بالشهادتين، ويصلون، سواء كانوا يفعلون ذلك من صدق، أم لا، هم الذين نهاني عن قتلهم، قال تعالى: فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم [التوبة: 5] والاعتماد على الظاهر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
