نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، ثم قال: " أيها الناس، ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة "، قال: فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، لا تخبرناهما ثم قال: " اثنان من وقاه الله شرهما دخل الجنة "، حتى إذا كانت الثالثة أجلسه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ترى رسول الله يريد يبشرنا فتمنعه؟ فقال: إني أخاف أن يتكل الناس، فقال: " ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة، ما بين لحييه، وما بين رجليه "
معنى الحديث باختصار
المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير تميم بن يزيد = مولى بني زمعة، فقد تفرد بالرواية عنه عثمان بن حكيم -وهو ابن عباد بن حنيف الأنصاري- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فهو مجهول. ويشهد له حديث سهل بن سعد عند البخاري (٦٤٧٤) ، وسلف برقم (٢٢٨٢٣) . وحديث أبي موسى الأشعري السالف برقم (١٩٥٥٩) . وحديث أبي هريرة ذكرناه عند حديث أبي موسى. قوله: "لا تخبرناهما" قال السندي: على لفظ النهي، أي: لا تبين لنا أنهما أي شيء، فإن الناس إن علموا بهما اعتنوا بشأنهما وتركوا بقية الأمور. "ما بين لحييه.":…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما بين لحييه.
.
.
إلخ": يريد: الفم والفرج.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
