حديث نبويالحديث 86 من 103

حديث كان النبي ﷺ في مربد يسم غنما

الراويهشام بن زيد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس والزينة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن هشام بن زيد، قال: سمعت أنسا، يحدث أن أمه، حين ولدت انطلقوا بالصبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه قال: فإذا النبي صلى الله عليه وسلم في مربد «يسم غنما» قال شعبة: «وأكثر علمي أنه قال في آذانها»

معنى الحديث باختصار

(مربد) هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل، وهو مثل الحظيرة للغنم. فأطلق عليها اسم المربد مجازا لمقاربتها. ويحتمل أنه على ظاهره. وأنه أدخل الغنم إلى مربد الإبل ليسمها فيه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان النبي ﷺ في مربد يسم غنما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ في مربد يسم غنما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مربد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مربد: هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل، وهو مثل الحظيرة للغنم.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان النبي ﷺ في مربد يسم غنما» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث دخلنا على رسول الله ﷺ مربدا وهو يسم غنماالحديث السابقحديث جواز وسم الحيوان غير الآدمي في غير الوجه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث دخلنا على رسول الله ﷺ مربدا وهو يسم غنما

الراوي: هشام بن زيد

عن هشام بن زيد، قال: سمعت أنسا، يقول: دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مربدا وهو «يسم غنما» قال: أحسبه قال: في آذانها عن شعبة، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جواز وسم الحيوان غير الآدمي في غير الوجه

الراوي: أنس

خميصة) كساء من صوف أو خز، ونحوهما. مربع له أعلام. (حويتية) قال ابن الأثير في النهاية: هكذا جاء في بعض نسخ مسلم. والمشهور المحفوظ. خميصة جونية، أي سوداء. وأما حويتية فلا أعرفها. وطالما بحثت عنها فلم أقف لها على معنى. وقال القاضي: الجونية منسوبة إلى بني الجون، قبيلة من الأزد. أو إلى ألوانها من السواد أو البياض أو الحمرة. لأن العرب تسمي كل لون من هذه جونا. (الظهر) المراد به الإبل. سميت بذلك لأنها تحمل الأثقال على ظهورها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت في يد رسول الله ﷺ الميسم وهو يسم إبل الصدقة

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: «رأيت في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم الميسم وهو يسم إبل الصدقة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ووسمه فيه

الراوي: يزيد بن أبي حبيب

(جاعرتيه) الجاعرتان هما حرفا الورك المشرفان، مما يلي الدبر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ نهى عن القزع

الراوي: ابن عمر

(القزع) حلق بعض الرأس مطلقا. وهو الأصح. ومنهم من قال: هو حلق مواضع متفرقة منه. الصحيح الأول لأنه تفسير الراوي، وهو غير مخالف للظاهر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ مر عليه حمار قد وسم في وجهه

الراوي: جابر

عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: «لعن الله الذي وسمه»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان النبي ﷺ في مربد يسم غنما؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كان النبي ﷺ في مربد يسم غنما؟

راوي الحديث هو هشام بن زيد.

ما معنى حديث كان النبي ﷺ في مربد يسم غنما باختصار؟

(مربد) هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل، وهو مثل الحظيرة للغنم. فأطلق عليها اسم المربد مجازا لمقاربتها. ويحتمل أنه على ظاهره. وأنه أدخل الغنم إلى مربد الإبل ليسمها فيه.

هل يوجد شرح لـ حديث كان النبي ﷺ في مربد يسم غنما؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان النبي ﷺ في مربد يسم غنما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ في مربد يسم غنما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله ب...