نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: لما ولدت أم سليم قالت لي: يا أنس انظر هذا الغلام، فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه، قال: فغدوت فإذا هو في الحائط، وعليه خميصة حويتية وهو «يسم الظهر الذي قدم عليه في الفتح»
معنى الحديث باختصار
خميصة) كساء من صوف أو خز، ونحوهما. مربع له أعلام. (حويتية) قال ابن الأثير في النهاية: هكذا جاء في بعض نسخ مسلم. والمشهور المحفوظ. خميصة جونية، أي سوداء. وأما حويتية فلا أعرفها. وطالما بحثت عنها فلم أقف لها على معنى. وقال القاضي: الجونية منسوبة إلى بني الجون، قبيلة من الأزد. أو إلى ألوانها من السواد أو البياض أو الحمرة. لأن العرب تسمي كل لون من هذه جونا. (الظهر) المراد به الإبل. سميت بذلك لأنها تحمل الأثقال على ظهورها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «جواز وسم الحيوان غير الآدمي في غير الوجه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جواز وسم الحيوان غير الآدمي في غير الوجه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حويتية» و«الظهر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حويتية: قال ابن الأثير في النهاية: هكذا جاء في بعض نسخ مسلم.
- الظهر: المقصود به الإبل.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.
