نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو حميد الساعدي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من النقيع ليس مخمرا، فقال: «ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا»، قال أبو حميد: «إنما أمر بالأسقية أن توكأ ليلا، وبالأبواب أن تغلق ليلا»، أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: أخبرني أبو حميد الساعدي، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن بمثله، قال: ولم يذكر زكريا قول أبي حميد بالليل
معنى الحديث باختصار
(ليس مخمرا) أي ليس مغطى. والتخمير التغطية. ومنه الخمر لتغطيتها على العقل. وخمار المرأة لتغطية رأسها. (ولو تعرض عليه عودا) المشهور في ضبطه: تعرض. وهكذا قاله الأصمعي والجمهور. ومعناه تمد عليه عرضا، أي خلاف الطول. وهذا عند عدم ما يغطيه به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قول النبي ﷺ ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قول النبي ﷺ ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ليس مخمرا» و«ولو تعرض عليه عودا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ليس مخمرا: والمعنى ليس مغطى.
- ولو تعرض عليه عودا: المشهور في ضبطه: تعرض.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قول النبي ﷺ ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح مسلم.
