نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن حريث قال: " صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ في الفجر، كأني أسمع قراءته: {فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس} [التكوير: ١٦] "
معنى الحديث باختصار
صحيح، أصبغ مولى عمرو بن حريث المخزومي متابع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أبو داود (٨١٧) من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٤٥٦) و (٤٧٥)، والنسائي ٢/ ١٥٧ من طريق الوليد بن صريع، عن عمرو بن حريث. وهو في "مسند أحمد" (١٨٧٣٣)، و"صحيح ابن حبان" (١٨١٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يقرأ في الفجر فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقرأ في الفجر فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ في الفجر، كأني أسمع قراءته: {فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس} [التكوير: ١٦]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يقرأ في الفجر فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
