نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عبد الله بن المغفل، عن أبيه، قال: وقلما رأيت رجلا أشد عليه في الإسلام حدثا منه، فسمعني وأنا أقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١] فقال: أي بني إياك والحدث، " فإني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع أبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان، فلم أسمع رجلا منهم يقوله، فإذا قرأت، فقل {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢] "
معنى الحديث باختصار
المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير ابن عبد الله بن مغفل، وقد سمي في رواية أحمد: يزيد، ويزيد هذا قد روى عنه ثلاثة، ولم يؤثر توثيقه عن أحد. وأخرجه الترمذي (٢٤٢)، والنسائي ٢/ ١٣٥ من طريق أبي نعامة قيس بن عباية، به. وهو في "المسند" (١٦٧٨٧). ويشهد له حديث أنس الصحيح السالف برقم (٨١٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لم أسمع رجلا منهم يقوله فإذا قرأت فقل الحمد لله رب العالمين»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم أسمع رجلا منهم يقوله فإذا قرأت فقل الحمد لله رب العالمين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فإني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع أبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان، فلم أسمع رجلا منهم يقوله، فإذا قرأت، فقل {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لم أسمع رجلا منهم يقوله فإذا قرأت فقل الحمد لله رب العالمين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
