نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان يفتتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢] "
معنى الحديث باختصار
حسن بما قبله، وهذا إسناد ضعيف لضعف بشر بن رافع، وجهالة أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٦٢٢١) عن نصر بن علي الجهضمي، عن صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان رسول الله ﷺ يفتتح القراءة ب الحمد لله رب العالمين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يفتتح القراءة ب الحمد لله رب العالمين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يفتتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان رسول الله ﷺ يفتتح القراءة ب الحمد لله رب العالمين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
