نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: حدثني أبي، قال: كنا مع ابن عمر في سفر فصلى بنا، ثم انصرفنا معه وانصرف، قال: فالتفت فرأى أناسا يصلون، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت يسبحون، قال: لو كنت مسبحا لأتممت صلاتي، يا ابن أخي «إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزد على ركعتين في السفر حتى قبضه الله» ، ثم صحبت أبا بكر فلم يزد على ركعتين، ثم صحبت عمر فلم يزد على ركعتين، ثم صحبت عثمان فلم يزد على ركعتين، حتى قبضهم الله، والله يقول: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: ٢١]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه البخاري (١١٠٢)، ومسلم (٦٨٩) (٨)، وأبو داود (١٢٢٣)، والنسائي ٣/ ١٢٣ من طريق عيسى بن حفص، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (١١٠١)، ومسلم (٦٨٩) (٩) من طريق عمر بن محمد، عن حفص بن عاصم، به. وأخرجه بنحوه الترمذي (٥٥٢) من طريق نافع، والنسائي ٣/ ١٢٢ - ١٢٣ من طريق وبرة بن عبد الرحمن، كلاهما عن ابن عمر. وهو في "المسند" (٤٧٦١) و (٥١٨٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لم يزد رسول الله ﷺ على ركعتين في السفر حتى قبضه الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لم يزد رسول الله ﷺ على ركعتين في السفر حتى قبضه الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزد على ركعتين في السفر حتى قبضه الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لم يزد رسول الله ﷺ على ركعتين في السفر حتى قبضه الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
