نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن حميد الزهري، قال: سألت السائب بن يزيد ماذا سمعت في سكنى مكة؟ قال: سمعت العلاء بن الحضرمي، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثا للمهاجر بعد الصدر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٩٣٣)، ومسلم (١٣٥٢)، وأبو داود (٢٠٢٢)، والترمذي (٩٧٠)، والنسائي ٣/ ١٢١ - ١٢٢ و ١٢٢ من حديث عد الرحمن بن حميد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٩٨٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٠٦). والصدر، بفتح الصاد والدال، أي: بعد الرجوع من منى، قال الإمام النووي في "شرح مسلم": معنى هذا الحديث أن الذين هاجروا يحرم عليهم استيطان مكة، وحكى عياض أنه قول الجمهور، قال: وأجازه لهم جماعة، يعني بعد الفتح، فحملوا هذا القول على الزمن الذي كانت الهجرة المذكورة واجبة فيه، قال: واتفق الجميع على أن الهجرة قب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ثلاثا للمهاجر بعد الصدر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثلاثا للمهاجر بعد الصدر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ثلاثا للمهاجر بعد الصدر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ثلاثا للمهاجر بعد الصدر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
