حديث نبويالحديث 270 من 628

حديث قدم النبي ﷺ مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة

الراويعطاء قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عطاء قال: حدثني جابر بن عبد الله، في أناس معي، قال: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وأخرجه مطولا البخاري (٢٥٠٥)، ومسلم (١٢١٦) (١٤١) و (١٤٣)، وأبو داود (١٧٨٧) و (١٧٨٨)، والنسائي ٥/ ١٧٨ و ٢٠٢ و ٢٤٨ من طرق عن عطاء، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٢١). وسيأتي مطولا برقم (٢٩٨٠). وانظر حديث جابير الطويل في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - الآتي برقم (٣٠٧٤).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قدم النبي ﷺ مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «قدم النبي ﷺ مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث أقام تسعة عشر يوما يصلي ركعتين ركعتينالحديث السابقحديث ثلاثا للمهاجر بعد الصدر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أقام تسعة عشر يوما يصلي ركعتين ركعتين

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١٠٨٠) و (٤٢٩٨) و (٤٢٩٩)، وأبو داود (١٢٣٠) و (١٢٣٢)، والترمذي (٥٥٧) من طريق عكرمة، عن ابن عباس. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٧٥٠)، وعند أبي داود وابن حبان: سبع عشرة ليلة، وجمع بعض العلماء بين الروايتين باحتمال أن يكون الراوي في هذه الرواية لم يعد يومي الدخول والخروج، وعدها في رواية تسع عشرة. قال الحافظ في "التلخيص" ٢/ ٤٦: وهو جمع متين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثلاثا للمهاجر بعد الصدر

الراوي: عبد الرحمن بن حميد الزهري

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٩٣٣)، ومسلم (١٣٥٢)، وأبو داود (٢٠٢٢)، والترمذي (٩٧٠)، والنسائي ٣/ ١٢١ - ١٢٢ و ١٢٢ من حديث عد الرحمن بن حميد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٩٨٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٠٦). والصدر، بفتح الصاد والدال، أي: بعد الرجوع من منى، قال الإمام النووي في "شرح مسلم": معنى هذا الحديث أن الذين هاجروا يحرم عليهم استيطان مكة، وحكى عياض أنه قول الجمهور، قال: وأجازه لهم جماعة، يعني بعد الفتح، فحملوا هذا القول على الزمن الذي كانت الهجرة المذكورة واجبة فيه، قال: واتفق الجميع على أن الهجرة قب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة

الراوي: ابن عباس

صحيح لكن بلفظ: تسعة عشر يوما، وقوله: خمس عشرة، شاذ كما قاله الحافظ في "التلخيص الحبير" ٢/ ٤٦. وهذا إسناد حسن، محمد بن إسحاق متابع، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أبو داود (١٢٣١) من طريق الزهري، والنسائي ٣/ ١٢١ من طريق عراك ابن مالك، كلاهما عن عبد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، به بلفظ: خمسة عشر. وانظر الحديث السالف بلفظ: تسعة عشر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نصلي في الحضر قبلها وبعدها وكنا نصلي في السفر قبلها وبعدها

الراوي: ابن عباس

حسن لكن بغير هذا السياق كما سيأتي، أسامة بن زيد الليثي ينحط عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أحمد (٢٠٦٤)، وعبد بن حميد (٦١٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٢٢، والبيهقي ٣/ ١٥٨ من طريق أسامة بن زيد، بهذا الإسناد بلفظ: فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الحضر والسفر، فكما تصلي في الحضر قبلها وبعدها، فصل في السفر قبلها وبعدها. وهذا اللفظ يدل على أن فعل السنن الراتبة في السفر من رأي ابن عباس وقوله، وانظر حديث ابن عمر السالف، ففيه دلالة على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرجنا مع رسول الله ﷺ من المدينة إلى مكة فصلى ركعتين ركعتين حتى رجعنا

الراوي: أنس

إسناده صحيح. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ويحيى بن أبي إسحاق: هو الحضرمي البصري. وأخرجه البخاري (١٠٨١) و (٤٢٩٧)، ومسلم (٦٩٣)، وأبو داود (١٢٣٣)، والترمذي (٥٥٦)، والنسائي ٣/ ١١٨ و١٢١ من طريق يحيى بن أبي إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٩٤٥)، و "صحيح ابن حبان" (٢٧٥٤). ولا يعارض حديث أنس هذا حديث ابن عباس السالف، لأن حديث ابن عباس كان في فتح مكة وحديث أنس في حجة الوداع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم يزد رسول الله ﷺ على ركعتين في السفر حتى قبضه الله

الراوي: عيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال

إسناده صحيح. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه البخاري (١١٠٢)، ومسلم (٦٨٩) (٨)، وأبو داود (١٢٢٣)، والنسائي ٣/ ١٢٣ من طريق عيسى بن حفص، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (١١٠١)، ومسلم (٦٨٩) (٩) من طريق عمر بن محمد، عن حفص بن عاصم، به. وأخرجه بنحوه الترمذي (٥٥٢) من طريق نافع، والنسائي ٣/ ١٢٢ - ١٢٣ من طريق وبرة بن عبد الرحمن، كلاهما عن ابن عمر. وهو في "المسند" (٤٧٦١) و (٥١٨٥).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قدم النبي ﷺ مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث قدم النبي ﷺ مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة؟

راوي الحديث هو عطاء قال.

ما معنى حديث قدم النبي ﷺ مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة باختصار؟

إسناده صحيح. وأخرجه مطولا البخاري (٢٥٠٥)، ومسلم (١٢١٦) (١٤١) و (١٤٣)، وأبو داود (١٧٨٧) و (١٧٨٨)، والنسائي ٥/ ١٧٨ و ٢٠٢ و ٢٤٨ من طرق عن عطاء، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٢١). وسيأتي مطولا برقم (٢٩٨٠). وانظر حديث جابير الطويل في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - الآتي برقم (٣٠٧٤).

هل يوجد شرح لـ حديث قدم النبي ﷺ مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قدم النبي ﷺ مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «قدم النبي ﷺ مكة صبح رابعة مضت من شهر ذي الحجة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قدم النبي صلى الله عليه...