نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أنه أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان «يجمع بين المغرب والعشاء في السفر، من غير أن يعجله شيء، ولا يطلبه عدو، ولا يخاف شيئا»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل -وهو ابن مجمع- وقد توبع. عبد الكريم: هو ابن مالك الجزري. وأخرجه عبد الرزاق بنحوه (٤٤٠٤) عن محمد بن راشد، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عطاء ومجاهد، عن ابن عباس. وأخرجه أحمد (١٨٧٤) عن محمد بن فضيل، عن يزيد، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين الصلاتين في السفر: المغرب والعشاء، والظهر والعصر. وله طرق أخرى ذكرناها عنده في "المسند". وأخرج مسلم (٧٠٥) (٥١) من طريق أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يجمع بين المغرب والعشاء في السفر من غير أن يعجله شيء»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يجمع بين المغرب والعشاء في السفر من غير أن يعجله شيء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يجمع بين المغرب والعشاء في السفر، من غير أن يعجله شيء، ولا يطلبه عدو، ولا يخاف شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يجمع بين المغرب والعشاء في السفر من غير أن يعجله شيء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
