نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الله ابن محمد بن عقيل. وأخرجه الترمذي (٣٩٤١) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح غريب. وهو في "مسند أحمد" (٢١٢٤٥). وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري سلف عند المصنف برقم (٤٣٠٨) وذكرنا هناك بعض شواهده، وانظر تتمة شواهده في "مسند أحمد" عند حديث أبي هريرة (٩٦٢٣)، وعند حديث أبي بن كعب هذا (٢١٢٤٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم، وصاحب شفاعتهم، غير فخر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
