حديث نبويالحديث 213 من 243

حديث يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون، أو يهمون - شك سعيد - فيقولون: لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا، فيأتون آدم فيقولون: أنت آدم أبو الناس، خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، فاشفع لنا عند ربك يرحنا من مكاننا هذا، فيقول: لست هناكم، ويذكر ويشكو إليهم ذنبه الذي أصاب، فيستحيي من ذلك، ولكن ائتوا نوحا، فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض، فيأتونه، فيقول: لست هناكم، ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم، ويستحيي من ذلك، ولكن ائتوا خليل الرحمن إبراهيم، فيأتونه، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا موسى، عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة، فيأتونه، فيقول: لست هناكم، ويذكر قتله النفس بغير النفس، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله، وكلمة الله وروحه، فيأتونه، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا، عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال: فيأتوني فأنطلق - قال: فذكر هذا الحرف عن الحسن، قال: فأمشي بين السماطين من المؤمنين - قال: ثم عاد إلى حديث أنس، قال: فأستأذن على ربي فيؤذن لي، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع يا محمد، وقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فيدخلهم الجنة، ثم أعود الثانية، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال لي: ارفع محمد، قل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا فيدخلهم الجنة، ثم أعود الثالثة، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع محمد، قل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأحمده، بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فيدخلهم الجنة، ثم أعود الرابعة، فأقول: يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن ".

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. خالد بن الحارث روى عن سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط. وأخرجه البخاري (٤٤٧٦)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٣) و (٣٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٧٩) من طرق عن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٤٤) و (٤٤٧٦) و (٦٥٦٥) و (٧٤١٠) و (٧٤٤٠) و (٧٥١٦)، ومسلم (١٩٣)، والترمذي (٢٧٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٩١٧) و (١١٣٦٩) من طرق عن قتادة، به. وأخرجه البخاري (٧٥١٠)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٦٦) من طريق معبد بن هلال العنزي، والبخاري (٧٥٠٩) مختصرا من طريق حميد الطويل، كل…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا». وتفهم ألفاظها مجتمعة على أنها بيان يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أولها بآخرها وعدم اقتطاع بعض عباراتها عن سياقها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه مثقال شعيرة من خيرالحديث السابقحديث خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه مثقال شعيرة من خير

إسناده صحيح. خالد بن الحارث روى عن سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط. وأخرجه البخاري (٤٤٧٦)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٣) و (٣٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٧٩) من طرق عن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٤٤) و (٤٤٧٦) و (٦٥٦٥) و (٧٤١٠) و (٧٤٤٠) و (٧٥١٦)، ومسلم (١٩٣)، والترمذي (٢٧٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٩١٧) و (١١٣٦٩) من طرق عن قتادة، به. وأخرجه البخاري (٧٥١٠)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٦٦) من طريق معبد بن هلال العنزي، والبخاري (٧٥٠٩) مختصرا من طريق حميد الطويل، كل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة

الراوي: أبي موسى الأشعري

إسناده ضعيف لاضطرابه، فقد اختلف على زياد بن خيثمة في هذا الإسناد: فرواه عنه أبو بدر السكوني -واسمه شجاع بن الوليد- واختلف عليه في وصله وارساله، فرواه عنه إسماعيل بن أسد بهذا الإسناد موصولا من حديث أبي موسى. ورواه بعضهم عنه عن زياد، عن نعيم، عن ربعي، قال: أحسبه عن أبي موسى، ورواه غير واحد عنه عن زياد، عن نعيم، عن ربعي مرسلا: ذكر ذلك الدارقطني في "العلل" ٧/ ٢٢٦. ورواه معمر بن سليمان الرقي عند أحمد (٥٤٥٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٩١) عن زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان بن قراد، عن رجل، عن ابن ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء

الراوي: عثمان بن عفان

إسناده تالف بمرة، عنبسة بن عبد الرحمن متروك، واتهمه أبو حاتم بالوضع، وعلاق بن مسلم مجهول لم يرو عنه إلا عنبسة. وأخرجه البزار (٣٧٢)، والعقيلي في ترجمة عنبسة من "الضعفاء" ٣/ ٣٦٧، وابن عدي في ترجمته من "الكامل" ٥/ ١٩٠١، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" -كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٧٣ - ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١١/ ١٧٧، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم"، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٥٥١ من طريقين عن عنبسة، بهذا الإسناد. زاد البزار: "ثم المؤذنون". وفي حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (٧٤٣٩) ومسلم (١٨…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي

الراوي: جابر

حديث صحيح، زهير بن محمد -وهو التميمي العنبري، وإن كانت رواية أهل الشام عنه ضعيفة، والوليد بن مسلم شامي- قد توبع. محمد: هو ابن علي بن الحسين الباقر. وأخرجه الترمذي (٢٦٠٥) من طريق محمد بن ثابت البناني، عن جعفر بن محمد، بهذا الإسناد. وزاد: قال محمد بن علي: قال لي جابر: يا محمد، من لم يكن من أهل الكبائر، فما له وللشفاعة. وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٤٦٧). وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند أبي داود (٤٧٣٩)، والترمذي (٢٦٠٤). وهو في "مسند أحمد" (١٣٢٢٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٦٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر

الراوي: الطفيل بن أبي بن كعب

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الله ابن محمد بن عقيل. وأخرجه الترمذي (٣٩٤١) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح غريب. وهو في "مسند أحمد" (٢١٢٤٥). وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري سلف عند المصنف برقم (٤٣٠٨) وذكرنا هناك بعض شواهده، وانظر تتمة شواهده في "مسند أحمد" عند حديث أبي هريرة (٩٦٢٣)، وعند حديث أبي بن كعب هذا (٢١٢٤٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون

الراوي: أبي سعيد قال

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٨٥) من طريقين عن سعيد بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (٢٢)، ومسلم (١٨٤) من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، ومسلم (١٨٣) من طريق عطاء بن يسار، كلاهما عن أبي سعيد. وهو في "مسند أحمد" (١١٠٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (١٨٢) و (١٨٤).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا باختصار؟

إسناده صحيح. خالد بن الحارث روى عن سعيد -وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط. وأخرجه البخاري (٤٤٧٦)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٣) و (٣٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (١١١٧٩) من طرق عن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٤٤) و (٤٤٧٦) و (٦٥٦٥) و (٧٤١٠) و (٧٤٤٠) و (٧٥١٦)، ومسلم (١٩٣)، والترمذي (٢٧٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٩١٧) و (١١٣٦٩) من طرق عن قتادة، به. وأخرجه البخاري (٧٥١٠)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١١٠٦٦) من طريق معبد بن هلال العنزي، والبخاري (٧٥٠٩) مختصرا من طريق حميد الطويل، كل…

هل يوجد شرح لـ حديث يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يجتمع المؤمنون يوم القيامة يلهمون فيقولون لو تشفعنا إلى ربنا فأراحنا...