نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن الحصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليخرجن قوم من النار بشفاعتي، يسمون الجهنميين»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن ذكوان -وهو أبو سلمة البصري- فقد ضعفه جمهور النقاد، ولم يخرج له البخاري في "صحيحه" سوى هذا الحديث. أبو رجاء العطاردي: هو عمران بن ملحان. وأخرجه البخاري (٦٥٦٦)، وأبو داود (٤٧٤٥)، والترمذي (٢٧٨٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٩٧) وفيه تمام تخريجه. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند البخاري (٦٥٥٨)، ومسلم (١٩١). وهو في "المسند" (١٤٣١٢)، وانظر تتمة شواهده فيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ليخرجن قوم من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليخرجن قوم من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليخرجن قوم من النار بشفاعتي، يسمون الجهنميين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ليخرجن قوم من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
