نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك الأشجعي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما خيرني ربي الليلة؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة» ، قلنا: يا رسول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: «هي لكل مسلم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار متابع، وباقي رجاله ثقات. صدقة بن خالد: هو الأموي الدمشقي، وابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامي. وأخرجه الترمذي (٢٦٠٩) من طريق أبي المليح، عن عوف بن مالك. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٠٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢١١). وانظر حديث أبي موسى السالف برقم (٤٣١١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
